فرحة TV
الجمعة 12 يونيو 2026 06:42 مـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
فرحة TV
رئيس مجلس الادارةوليد أبو عقيلرئيس التحريرسيد عبد النبي

احذرها.. 7 علامات تؤكد حاجتك للاستشارة النفسية يحددها خالد رغدان

خالد رغدان الاختصاصي النفسي
خالد رغدان الاختصاصي النفسي

أكد الاختصاصي النفسي خالد رغدان، أن طلب الاستشارة والدعم النفسي ليس دليلا على الضعف أو فقدان السيطرة على الحياة، بل يعد علامة على الوعي والشجاعة والحرص على جودة الحياة، مشددا على أن النفس البشرية ترسل إشارات واضحة تحتاج إلى الرعاية قبل تفاقم المشكلات، تماما كالألم الجسدي.

وأوضح خالد رغدان، أن الإجابة عن السؤال الشائع "كيف أعرف أنني أحتاج لمساعدة نفسية؟" لا ترتبط بالضرورة بوجود تشخيص لمرض نفسي، بل تقترن بمدى تأثير الضغوط والمشاعر السلبية على جودة الحياة اليومية والعلاقات الاجتماعية والقدرة على الإنتاج والاستمتاع.

علامات تستدعي الاستشارة النفسية

واستعرض الاختصاصي النفسي خالد رغدان أبرز 7 مؤشرات تدل على ضرورة التوجه إلى مختص نفسي، وجاءت كالتالي:

  • استمرار مشاعر الحزن أو القلق: حيث أشار إلى أن بقاء هذه المشاعر لأسابيع أو أشهر دون تحسن ملحوظ يستدعي تدخلا داعما.

  • الإرهاق الفكري: وتحديدا عند الدخول في دوامة التفكير المفرط وإعادة السيناريوهات السلبية والمخاوف بشكل مستمر.

  • تأثر الأنشطة الحياتية: إذا بدأت المعاناة النفسية تضر بجودة النوم، أو الأداء الوظيفي والدراسي، أو العلاقات الأسرية.

  • الشعور بالوحدة وثقل الضغوط: عندما يتجاوز الحمل طاقة الفرد الاستيعابية نتيجة اعتياد الصمت وتحمل الأزمات بمفرده.

  • فقدان الشغف والمتعة: غياب الحماسة تجاه الأنشطة والأمور التي كانت تسعد الشخص في السابق.

  • تأثير الصدمات والتجارب المؤلمة: استمرار تداعيات الأزمات أو الخسائر المادية والمعنوية على النسيج النفسي حتى بعد انتهائها زمنيا.

  • ملاحظات المحيطين والمقربين: رصد أفراد العائلة أو الأصدقاء لتغيرات واضحة في سلوك الفرد أو مزاجه العام.

خطوة وقائية لكسر "الوصمة"

وشدد خالد رغدان، على ضرورة كسر الوصمة الاجتماعية المحيطة بالصحة النفسية، موضحا أن البعض ما زال ينظر إلى العيادة النفسية كخيار أخير، بينما هي في الواقع "خطوة وقائية" تمنع تفاقم الاضطرابات وتساعد على استعادة التوازن سريعا.

واختتم الاختصاصي النفسي خالد رغدان، أن التساؤل المستمر حول الحاجة إلى الدعم هو بحد ذاته مؤشر يستوجب الإصغاء، داعيا الأفراد إلى عدم الانتظار حتى الوصول إلى مرحلة الانهيار الكامل لطلب المساعدة، كون الصحة النفسية تمثل ركيزة أساسية لحياة متوازنة ومستقرة وليست مجرد رفاهية.