فرحة TV
الجمعة 13 فبراير 2026 10:59 صـ 25 شعبان 1447 هـ
فرحة TV
رئيس مجلس الادارةوليد أبو عقيلرئيس التحريرسيد عبد النبي
بقرار من رئيس دولة الإمارات.. تجديد عضوية الدكتورة فاطمة الكعبي في مجلس أمناء الهيئة الاماراتية لحقوق الإنسان ذهب مصر يتلألأ في الإمارات أبطال المشروع القومي يحصدون 5 ميداليات عربية ويواصلون كتابة الأمجاد مرتضى أبو عقيل: الثانوية العامة لم تعد اختبار معرفة فقط … بل إختبار مهارة وعدالة قياس شعبان عبدالحميد ومؤسسة فرحة الإعلامية تهنئ الدكتورة ياسمين حمادة بالتخرج من كلية الطب البشرى مؤسسة جبر الخواطر تنظم محاضرات تثقيفية لتأهيل الشباب لحياة أقوي سوهاج وائل جمعة في تصريحات قوية عبر قناة بي إن سبورت أحمد طه يحاور ولاء عابد كيف كسرت المرأة المصرية سقف الطموح ووصلت للقيادة جورج قبيلي يدخل لعبة الغموض في ”سعادة المجنون”! تفوق علمي جديد.. الدكتور حماده علي عبد الجواد وزوجته ينالان الدكتوراه بمرتبة الشرف مدرسة الفن والهندسة تفتح أبوابها من جديد نادي بيراميدز المصري يعلن تعاقده رسميًا مع اللاعب الأردني عودة فاخوري تناول الصحف العالمية العلاقات المتنامية إسرائيل مع اليمين الأوروبي المتطرف

إحترس من الحيطة المايلة !

أ.د / حامد عبدالله
أ.د / حامد عبدالله

لخص السيد رئيس الوزراء أزمة الدواء تلخيصاً عجيباً و هو أن الأطباء يكتبون أدوية (بعينها) لشركات (بعينها) رغم توافر البدائل ! و طبعا هذا غمز و لمز صريح علي أن الأطباء هم سبب تلك الأزمة بسبب جشعهم و قلة ضميرهم و تكسبهم من أدوية(بعينها) من شركات (بعينها) رغم إن الأدوية متواااافرة ! و الأسعار رخييييصة ! بصوت الفنان (عادل إمام) .

لو صدقنا هذا الكلام الظالم إذن أين (الإنسولين) مثلا بجميع أنواعه و شركاته !؟ والذي أصبح شبه معدوم مما يهدد نقصه حياة أهالينا من مرضي السكر ! و غيره المئات من الأدوية التي تعذب يوميا المرضي و الأطباء و الصيادلة بحثاً عنها أو عن بدائلها دون جدوي !

لقد أصبح الأطباء هم (الحيطة المايلة) التي نرمي عليها فشلنا !

يحدث ذلك رغم المرتبات المتدنية لأبنائنا من شباب الأطباء !

و إنعدام فرصهم في الدراسات العليا و البحث العلمي !

و الأرقام المرعبة لهجرتهم بالآلاف خارج مصر وطنهم ! بحثاً عن أوطانا كثيرة أخري تحترم و تقدر العلم والعلماء !؟

و صدق (العبدلله) حيث قال :

إن الإعتراف بالفشل فضيلة ! أما رميه علي الآخرين فهو رذيلة ! خاصة إذا كان الأخرين هم المظلومين الأطباء ! و أخشي ما أخشاه في ظل الطرد القسري و هجرة الأطباء ! أن يأتي يوم نبكي فيه كالنساء ! علي وطن لم يقدر يوما أطبائه ففقد الطبيب بعد الدواء !