فرحة TV
الإثنين 18 مايو 2026 07:04 صـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
فرحة TV
رئيس مجلس الادارةوليد أبو عقيلرئيس التحريرسيد عبد النبي
يوتيوب تطلق ”الدرع الحيوي الافتراضي” لإنقاذ الهوية البصرية لصناع المحتوى لماذا يعجز الأطفال الأذكياء اجتماعيا عن القراءة؟ آل النزهي وآل البلك يحتفلون بزفاف المهندس حاتم البلك والدكتورة ترتيل النزهي في أجواء من الفرحة والسعادة الفنانة عنان العتيق تشارك في مسلسل ذا فويس الحارة ألف مبروك للعروسين أدهم حسام ومي محمد.. فرحة خطوبة تملأ القلوب وعقبال الليلة الكبيرة تحالف تقني بين إنتل وعملاق السباقات ماكلارين لعبة قهر أونلاين تعلن التعاون مع متحف ترسانة فوزهو استراتيجيات قطاع التأمين على السيارات Car Insurance في 2026 آلاف فرص العمل للشباب.. حزب الجبهة الوطنية بالجيزة ينظم ملتقى توظيف موسع برعاية محمد أبو العينين نجوم الفن ورجال الأعمال يشاركون في زفاف ابنة باسل سماقية بحضور عمرو دياب وعماد زيادة وزير الشباب والرياضة يكرم الموسيقار هشام خرما في مهرجان ”إبداع قادرون” بعزيمة وتحدٍ… آلاء آل سعيد رابعة المملكة وتُكرَّم رسميًا

إحترس من الحيطة المايلة !

أ.د / حامد عبدالله
أ.د / حامد عبدالله

لخص السيد رئيس الوزراء أزمة الدواء تلخيصاً عجيباً و هو أن الأطباء يكتبون أدوية (بعينها) لشركات (بعينها) رغم توافر البدائل ! و طبعا هذا غمز و لمز صريح علي أن الأطباء هم سبب تلك الأزمة بسبب جشعهم و قلة ضميرهم و تكسبهم من أدوية(بعينها) من شركات (بعينها) رغم إن الأدوية متواااافرة ! و الأسعار رخييييصة ! بصوت الفنان (عادل إمام) .

لو صدقنا هذا الكلام الظالم إذن أين (الإنسولين) مثلا بجميع أنواعه و شركاته !؟ والذي أصبح شبه معدوم مما يهدد نقصه حياة أهالينا من مرضي السكر ! و غيره المئات من الأدوية التي تعذب يوميا المرضي و الأطباء و الصيادلة بحثاً عنها أو عن بدائلها دون جدوي !

لقد أصبح الأطباء هم (الحيطة المايلة) التي نرمي عليها فشلنا !

يحدث ذلك رغم المرتبات المتدنية لأبنائنا من شباب الأطباء !

و إنعدام فرصهم في الدراسات العليا و البحث العلمي !

و الأرقام المرعبة لهجرتهم بالآلاف خارج مصر وطنهم ! بحثاً عن أوطانا كثيرة أخري تحترم و تقدر العلم والعلماء !؟

و صدق (العبدلله) حيث قال :

إن الإعتراف بالفشل فضيلة ! أما رميه علي الآخرين فهو رذيلة ! خاصة إذا كان الأخرين هم المظلومين الأطباء ! و أخشي ما أخشاه في ظل الطرد القسري و هجرة الأطباء ! أن يأتي يوم نبكي فيه كالنساء ! علي وطن لم يقدر يوما أطبائه ففقد الطبيب بعد الدواء !