فرحة TV
الجمعة 29 أغسطس 2025 11:19 صـ 5 ربيع أول 1447 هـ
فرحة TV
رئيس مجلس الادارةوليد أبو عقيلرئيس التحريرسيد عبد النبي
موقع وراديو فرحه يهنئ الكابتن وائل مرعي بعيد ميلاده جامعة المنصورة إنشاء أول مركز دولي للتدريب والإبتكار بالشراكة مع جامعة المستقبل العراقية موقع فرحه يهنئ الفنان محمود الحديني التقدم يرحب بضخ استثمارات قطرية بـ7.5 مليار دولار في القطاع العقاري المصري تكريم الناقدة الكبيرة ماجدة موريس في حفل توزيع جوائز النسخة الثانية لمسابقة أفضل مقال حول الأفلام القصيرة جدا الفنان الأردني فراس طعيمة يبهر جمهور مهرجان الفحيص مهارات اللاعب مصطفى كوكا بين المراوغة والتمرير.. سر نجاحه مع المقاولون العرب ”كوتي كوتي” للحسن عادل يحقق 3 ملايين مشاهدة ويتصدر تريند يوتيوب الجمعة .. اللواء صلاح العبد في ضيافة (الشهبندر) وحلقة خاصة عن حلوى المولد النبوي ..وآخر التطورات بمعرض أهلًا مدارس الرئيسي بالقاهرة هدى الإدريسي تحتفل بزفاف نورهان جيمي جوجل توسع الملخصات الصوتية والمرئية لتدعم 80 لغة جديدة إطلالة للفنان فراس طعيمة مرتقبة في مهرجان الفحيص

النواب والعبء الإضافي .... غياب المبادرات الفعالة في البرلمان المصري.. بقلم نادر الشوني

 نادر الشوني
نادر الشوني




في خضم التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها مصر، يبرز سؤال محوري: أين هم النواب من هذه التحديات؟ فبينما تتزايد الضغوط الداخلية والخارجية، يبدو أن أعضاء البرلمان لم يتقدموا بمقترحات قابلة للتنفيذ، بل اكتفوا بالاعتراضات وطلبات الإحاطة، مما يثير تساؤلات حول دورهم الحقيقي في خدمة الوطن والمواطن.

لم نشهد حتى الآن أي نائب برلماني يتقدم بخطة واضحة لرفع معدل دخل الفرد في دائرته، أو يعرض مبادرات لفتح أسواق دولية لمنتجات أهالي دائرته.

كما أنه لم يتفاخر أي نائب بما قدمه لوطنه من خلال مشاركته في معارض دولية، حيث كان من الممكن أن تكون هذه الفعاليات فرصة لعرض إمكانيات الدائرة وجذب الاستثمارات. هذا الغياب عن الساحة الفعلية يجعل النواب عبئًا إضافيًا على مؤسسات الدولة، بدلًا من أن يكونوا جزءًا من الحل.

إن استخدام سياسة مواجهة الحكومة بتقصيرها ووضعها في موضع اتهام دائم هو نهج عفى عليه الزمن، هذه السياسة تعزل السياسات البرلمانية والديمقراطية عن صنع القرار السياسي، مما يؤدي إلى فقدان ثقة الشعب في نوابه. فبدلاً من العمل على تحسين الأوضاع، نجد أن التركيز ينصب على انتقاد الحكومة دون تقديم بدائل أو حلول عملية.

وفي ظل الضغوط الخارجية التي تتعرض لها البلاد، يجب على جميع السلطات المصرية – التنفيذية والتشريعية والقضائية – أن تتكاتف لمواجهة هذه التحديات. إن تخفيف حدة الضغوط يتطلب رؤية استراتيجية وتعاونًا حقيقيًا بين مختلف المؤسسات، بدلاً من الانشغال بالمناكفات السياسية والاتهامات المتبادلة.

إن المواطن المصري اليوم بحاجة ماسة إلى نواب يتحلون بالشجاعة والابتكار، قادرين على تقديم حلول واقعية تسهم في تحسين مستوى المعيشة وتعزيز التنمية الاقتصادية، يجب على البرلمان أن يكون منصة لصنع القرار الفعال، وليس مجرد ساحة للاعتراضات والبيانات الرفضية، فالمسؤولية تقع على عاتق النواب لتجاوز هذا الوضع الراهن، والعمل بجدية نحو تحقيق تطلعات المواطنين وآمالهم في مستقبل أفضل.

في النهاية، يبقى السؤال: هل سيستجيب النواب لهذه الدعوة للتغيير، أم سيستمرون في السير على نفس النهج الذي لم يعد مقبولاً؟ إن الوقت قد حان لإعادة النظر في الدور الحقيقي للبرلمان المصري، وتفعيل دوره كأداة للتغيير الإيجابي في حياة المواطنين.