فرحة TV
الجمعة 29 أغسطس 2025 11:17 صـ 5 ربيع أول 1447 هـ
فرحة TV
رئيس مجلس الادارةوليد أبو عقيلرئيس التحريرسيد عبد النبي
موقع وراديو فرحه يهنئ الكابتن وائل مرعي بعيد ميلاده جامعة المنصورة إنشاء أول مركز دولي للتدريب والإبتكار بالشراكة مع جامعة المستقبل العراقية موقع فرحه يهنئ الفنان محمود الحديني التقدم يرحب بضخ استثمارات قطرية بـ7.5 مليار دولار في القطاع العقاري المصري تكريم الناقدة الكبيرة ماجدة موريس في حفل توزيع جوائز النسخة الثانية لمسابقة أفضل مقال حول الأفلام القصيرة جدا الفنان الأردني فراس طعيمة يبهر جمهور مهرجان الفحيص مهارات اللاعب مصطفى كوكا بين المراوغة والتمرير.. سر نجاحه مع المقاولون العرب ”كوتي كوتي” للحسن عادل يحقق 3 ملايين مشاهدة ويتصدر تريند يوتيوب الجمعة .. اللواء صلاح العبد في ضيافة (الشهبندر) وحلقة خاصة عن حلوى المولد النبوي ..وآخر التطورات بمعرض أهلًا مدارس الرئيسي بالقاهرة هدى الإدريسي تحتفل بزفاف نورهان جيمي جوجل توسع الملخصات الصوتية والمرئية لتدعم 80 لغة جديدة إطلالة للفنان فراس طعيمة مرتقبة في مهرجان الفحيص

الخدمة العسكرية شرف الرجال وواجب لا يؤجل

الكاتب الصحفي إسلام عبدالرحيم
الكاتب الصحفي إسلام عبدالرحيم

في مشهد سياسي مهم، جرى استبعاد بعض المرشحين من السباق الانتخابي بسبب عدم تأدية الخدمة العسكرية أو عدم تقديم ما يفيد بالإعفاء منها، قد يبدو ذلك تفصيلًا إداريًا للبعض، لكنه في الحقيقة أصل من أصول الوطنية، وجوهر من جوهر الانتماء الحقيقي للدولة.

إن الخدمة العسكرية ليست ورقة تُرفق بالملف، بل مبدأ يتجذر في الوجدان، وشرف لا يناله إلا من لبّى نداء الوطن ووقف تحت رايته في لحظة نداء.

فلا يستوي — لا منطقًا ولا وجدانًا — من حرس الوطن ساعة، ومن غاب عن المشهد حين احتاجه الوطن، لا يستوي من حمل السلاح دفاعًا عن تراب مصر، مع من تهرب أو تخلّف أو تحايل على أداء الواجب. في النهاية، الوطنية ليست خطابًا يُقال في الحملات، بل موقفًا يُثبت في الميدان.

الخدمة العسكرية: فريضة وطنية لا تسقط بالتقادم

فرضها الدستور، وكرّستها تقاليد المجتمع، واعتبرها التاريخ وسامًا يُعلّق على صدور الرجال. هي مصنع للرجولة، وساحة لاختبار الصدق والانتماء والانضباط. من يؤديها لا يخرج كما دخل، بل يخرج وقد صُقلت فيه معاني الشرف والكرامة والالتزام.

في صفوف القوات المسلحة، يتعلم الشاب أن قيمة الوطن لا تُقدّر بثمن، وأن الدفاع عنه ليس خيارًا، بل قدر وشرف لا يُضاهى.

الوطن لا ينسى أبناءه الأوفياء

هؤلاء الذين أدوا الخدمة، ووقفوا في مواقعهم يوم أن نادى الوطن، يستحقون التقدير لا التساوي مع من غاب أو استنكف، فالفرق واضح: من أثبت حبه لمصر بالفعل، لا بالشعارات.

الخدمة العسكرية ليست عقبة في طريق أحد، بل هي شهادة التزكية الكبرى لمن أراد أن يكون في موقع المسؤولية، خاصة إن كانت هذه المسؤولية هي تمثيل الشعب والدفاع عن مصالحه.


في مشهد سياسي مهم، جرى استبعاد بعض المرشحين من السباق الانتخابي بسبب عدم تأدية الخدمة العسكرية أو عدم تقديم ما يفيد بالإعفاء منها، قد يبدو ذلك تفصيلًا إداريًا للبعض، لكنه في الحقيقة أصل من أصول الوطنية، وجوهر من جوهر الانتماء الحقيقي للدولة.

إن الخدمة العسكرية ليست ورقة تُرفق بالملف، بل مبدأ يتجذر في الوجدان، وشرف لا يناله إلا من لبّى نداء الوطن ووقف تحت رايته في لحظة نداء.

فلا يستوي — لا منطقًا ولا وجدانًا — من حرس الوطن ساعة، ومن غاب عن المشهد حين احتاجه الوطن، لا يستوي من حمل السلاح دفاعًا عن تراب مصر، مع من تهرب أو تخلّف أو تحايل على أداء الواجب. في النهاية، الوطنية ليست خطابًا يُقال في الحملات، بل موقفًا يُثبت في الميدان.

الخدمة العسكرية: فريضة وطنية لا تسقط بالتقادم

فرضها الدستور، وكرّستها تقاليد المجتمع، واعتبرها التاريخ وسامًا يُعلّق على صدور الرجال. هي مصنع للرجولة، وساحة لاختبار الصدق والانتماء والانضباط. من يؤديها لا يخرج كما دخل، بل يخرج وقد صُقلت فيه معاني الشرف والكرامة والالتزام.

في صفوف القوات المسلحة، يتعلم الشاب أن قيمة الوطن لا تُقدّر بثمن، وأن الدفاع عنه ليس خيارًا، بل قدر وشرف لا يُضاهى.

الوطن لا ينسى أبناءه الأوفياء

هؤلاء الذين أدوا الخدمة، ووقفوا في مواقعهم يوم أن نادى الوطن، يستحقون التقدير لا التساوي مع من غاب أو استنكف، فالفرق واضح: من أثبت حبه لمصر بالفعل، لا بالشعارات.

الخدمة العسكرية ليست عقبة في طريق أحد، بل هي شهادة التزكية الكبرى لمن أراد أن يكون في موقع المسؤولية، خاصة إن كانت هذه المسؤولية هي تمثيل الشعب والدفاع عن مصالحه.