فرحة TV
الثلاثاء 13 يناير 2026 03:19 صـ 24 رجب 1447 هـ
فرحة TV
رئيس مجلس الادارةوليد أبو عقيلرئيس التحريرسيد عبد النبي
حسام حسن ..... لاعبو منتخب مصر كانوا رجالاً وعلى قدر المسئولية محمد صلاح فخور بهذا الجيل.. ونحلم بالتتويج بأمم أفريقيا فراعنة مصر العظماء يروضون افيال ساحل العاج بثلاثية الاتحاد السكندري يتواصل مباشرة مع ”أفشة” بعد ترحيب الأهلي برحيله في يناير وزيرا الرياضة والإسكان يلتقيان اللجنة العليا لسلسلة نادي النادي بالعاصمة الإدارية المخرج المصري أحمد بوجي ضمن نجوم عالميين في صحف إيطالية موقع وراديو فرحة يهنئ الأستاذ شعبان عبد الحميد نائب رئيس مجلس الإدارة بعيد ميلاده محمد ابو العلا عبر برنامج زملكاوي على قناة الزمالك منتخب مصر يواصل تدريباته استعداداً لمواجهة كوت ديفوار.. وتريزيجيه يخضع للتأهيل موقع فرحة يهنئ الإعلامي حسام زايد بعيد ميلاده ويثمّن مسيرته الإعلامية المتميزة وليد أبو عقيل يهنئ الحاج محمد السيد عبدالرحيم الحاكم أحد قيادات شركة النيل لتسويق البترول السابقين بعيد ميلاده إسلام عبد الرحيم .... كلمة الرئيس بالكاتدرائية تؤكد وحدة المصريين

الخدمة العسكرية شرف الرجال وواجب لا يؤجل

الكاتب الصحفي إسلام عبدالرحيم
الكاتب الصحفي إسلام عبدالرحيم

في مشهد سياسي مهم، جرى استبعاد بعض المرشحين من السباق الانتخابي بسبب عدم تأدية الخدمة العسكرية أو عدم تقديم ما يفيد بالإعفاء منها، قد يبدو ذلك تفصيلًا إداريًا للبعض، لكنه في الحقيقة أصل من أصول الوطنية، وجوهر من جوهر الانتماء الحقيقي للدولة.

إن الخدمة العسكرية ليست ورقة تُرفق بالملف، بل مبدأ يتجذر في الوجدان، وشرف لا يناله إلا من لبّى نداء الوطن ووقف تحت رايته في لحظة نداء.

فلا يستوي — لا منطقًا ولا وجدانًا — من حرس الوطن ساعة، ومن غاب عن المشهد حين احتاجه الوطن، لا يستوي من حمل السلاح دفاعًا عن تراب مصر، مع من تهرب أو تخلّف أو تحايل على أداء الواجب. في النهاية، الوطنية ليست خطابًا يُقال في الحملات، بل موقفًا يُثبت في الميدان.

الخدمة العسكرية: فريضة وطنية لا تسقط بالتقادم

فرضها الدستور، وكرّستها تقاليد المجتمع، واعتبرها التاريخ وسامًا يُعلّق على صدور الرجال. هي مصنع للرجولة، وساحة لاختبار الصدق والانتماء والانضباط. من يؤديها لا يخرج كما دخل، بل يخرج وقد صُقلت فيه معاني الشرف والكرامة والالتزام.

في صفوف القوات المسلحة، يتعلم الشاب أن قيمة الوطن لا تُقدّر بثمن، وأن الدفاع عنه ليس خيارًا، بل قدر وشرف لا يُضاهى.

الوطن لا ينسى أبناءه الأوفياء

هؤلاء الذين أدوا الخدمة، ووقفوا في مواقعهم يوم أن نادى الوطن، يستحقون التقدير لا التساوي مع من غاب أو استنكف، فالفرق واضح: من أثبت حبه لمصر بالفعل، لا بالشعارات.

الخدمة العسكرية ليست عقبة في طريق أحد، بل هي شهادة التزكية الكبرى لمن أراد أن يكون في موقع المسؤولية، خاصة إن كانت هذه المسؤولية هي تمثيل الشعب والدفاع عن مصالحه.


في مشهد سياسي مهم، جرى استبعاد بعض المرشحين من السباق الانتخابي بسبب عدم تأدية الخدمة العسكرية أو عدم تقديم ما يفيد بالإعفاء منها، قد يبدو ذلك تفصيلًا إداريًا للبعض، لكنه في الحقيقة أصل من أصول الوطنية، وجوهر من جوهر الانتماء الحقيقي للدولة.

إن الخدمة العسكرية ليست ورقة تُرفق بالملف، بل مبدأ يتجذر في الوجدان، وشرف لا يناله إلا من لبّى نداء الوطن ووقف تحت رايته في لحظة نداء.

فلا يستوي — لا منطقًا ولا وجدانًا — من حرس الوطن ساعة، ومن غاب عن المشهد حين احتاجه الوطن، لا يستوي من حمل السلاح دفاعًا عن تراب مصر، مع من تهرب أو تخلّف أو تحايل على أداء الواجب. في النهاية، الوطنية ليست خطابًا يُقال في الحملات، بل موقفًا يُثبت في الميدان.

الخدمة العسكرية: فريضة وطنية لا تسقط بالتقادم

فرضها الدستور، وكرّستها تقاليد المجتمع، واعتبرها التاريخ وسامًا يُعلّق على صدور الرجال. هي مصنع للرجولة، وساحة لاختبار الصدق والانتماء والانضباط. من يؤديها لا يخرج كما دخل، بل يخرج وقد صُقلت فيه معاني الشرف والكرامة والالتزام.

في صفوف القوات المسلحة، يتعلم الشاب أن قيمة الوطن لا تُقدّر بثمن، وأن الدفاع عنه ليس خيارًا، بل قدر وشرف لا يُضاهى.

الوطن لا ينسى أبناءه الأوفياء

هؤلاء الذين أدوا الخدمة، ووقفوا في مواقعهم يوم أن نادى الوطن، يستحقون التقدير لا التساوي مع من غاب أو استنكف، فالفرق واضح: من أثبت حبه لمصر بالفعل، لا بالشعارات.

الخدمة العسكرية ليست عقبة في طريق أحد، بل هي شهادة التزكية الكبرى لمن أراد أن يكون في موقع المسؤولية، خاصة إن كانت هذه المسؤولية هي تمثيل الشعب والدفاع عن مصالحه.