فرحة TV
الخميس 12 فبراير 2026 03:40 صـ 24 شعبان 1447 هـ
فرحة TV
رئيس مجلس الادارةوليد أبو عقيلرئيس التحريرسيد عبد النبي
مرتضى أبو عقيل: الثانوية العامة لم تعد اختبار معرفة فقط … بل إختبار مهارة وعدالة قياس شعبان عبدالحميد ومؤسسة فرحة الإعلامية تهنئ الدكتورة ياسمين حمادة بالتخرج من كلية الطب البشرى مؤسسة جبر الخواطر تنظم محاضرات تثقيفية لتأهيل الشباب لحياة أقوي سوهاج وائل جمعة في تصريحات قوية عبر قناة بي إن سبورت أحمد طه يحاور ولاء عابد كيف كسرت المرأة المصرية سقف الطموح ووصلت للقيادة جورج قبيلي يدخل لعبة الغموض في ”سعادة المجنون”! تفوق علمي جديد.. الدكتور حماده علي عبد الجواد وزوجته ينالان الدكتوراه بمرتبة الشرف مدرسة الفن والهندسة تفتح أبوابها من جديد نادي بيراميدز المصري يعلن تعاقده رسميًا مع اللاعب الأردني عودة فاخوري تناول الصحف العالمية العلاقات المتنامية إسرائيل مع اليمين الأوروبي المتطرف ديجيتال إيكونوميكس تنظّم ملتقى التحول الرقمي و أنظمة ERP والذكاء الاصطناعي في تطوير المؤسسات الحيوية حسام منير ضمن قائمة Africa PR Week لأبرز 10 مؤثرين في صناعة العلاقات العامة بمصر

حسن الخلق ،،،،

الشيخ وجيه حجر
الشيخ وجيه حجر


كن حسن الخلق بمنشوراتك،،
حتى وإن لم تكن منشوراتك دينية،،،
فاجعلها طبية لتفيد البشريه في صحتهم وعلاجهم،،،،
أو إجتماعية فربما يجد صاحب مشكله حلاً بسببك،،،،
أو علمية لتجعل قارئها يرتقي بفكره ويزداد ثقافة،،،،
و غيرها الكثير من المجالات المختلفه التي تنتج عنها الفائدة
ولكن إياك أن تجعل منشوراتك دون المستوى فيشعر القارئ بعد قراءتها بأنه لم تكن هناك أي فائده بل ربما شعر بتفاهة المنشور وتفاهة صاحبه فكن راقياً في كتاباتك فمن خلالها أيضاً تظهر شخصيتك،،،
واحذر كل الحذر أن تكون منشوراتك شائعات مغرضة أو قذف أو سب أو فضح أحدهم أو كلام بذىء أو إباحي أو أغاني عاطفية تثير الغرائز أو تبث الضعف والحزن في النفس
وهنا لن نتحدث عن مجرد التفاهة والتدني الأخلاقي بل سنتحدث أيضا عن السيئات الجارية طوال حياتك وبعد مماتك فكلما شاهده شخص بسببك كُتبت له سيئة وكُتبت لك سيئه مادام مانشرته ويغضب الله موجود ويشاهده عباد الله
فنحن نتمنى بعد الموت أن يُرسل لنا أحدهم الدعاء والحسنات والصدقات الجارية ونرجو من الله أن يكتبها في ميزان حسناتنا
وذلك الشخص يموت وتنتهي حياته ولكن سيئاته تزداد باستمرار ولم تتوقف بعد موته
فلا تنسى أن كتاباتك وما تنشر سوف يستقر إما في ميزان حسناتك أو ميزان سيئاتك وقد يكون شيئاً لا يرتقي ليكون حسنة أو لم يتدنى ليصبح سيئة إنما هو فقط مضيعة للوقت الذي سوف تُسأل عليه يوم القيامة،،،
فلماذا إذن،،،
نستغفرك ربنا ونتوب إليك من جميع الذنوب والخطايا
اللهم اغفر لنا ما مضى وتُب علينا يا رحمن،،،
ووفقنا الى ماتحبه وترضاه واجعل كل مانقول ونكتب ونعمل حجه لنا لا علينا،،،،