فرحة TV
الجمعة 5 يونيو 2026 06:05 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
فرحة TV
رئيس مجلس الادارةوليد أبو عقيلرئيس التحريرسيد عبد النبي
مؤسسة فرحة للتنمية والأعمال الخيرية تهنئ مؤسسة الفرقان وجمعية ضي القمر بنجاح اليوم الأول للقافلة الطبية الكبرى بنادي المراغة الرياضي مؤسسة فرحة الإعلامية تواكب نجاح اليوم الأول من القافلة الطبية المجانية بنادي المراغة الرياضي ✨ آل أبو عمار وآل الحلبي يحتفلون بخطوبة حبيبة ومحمد في أجواء مفعمة بالحب والفرح الفنانة لميس سلطان تطرح أغنية تنكس خالد رغدان إختصاصي نفسي يحدد 7 علامات تكشف اضطراب القلق ”ليالينا سوى” أغنيه جديده لخلف المشعوف بتوقيع الموسيقار مطر الكواري ميتا تطلق حزم Meta One لتمويل ترسانة الذكاء الاصطناعي التحول الجذري الذي يقوده الذكاء الاصطناعي التوليدي Generative AI أفراح آل أبو عياد وآل الغرقان.. زفاف الأستاذة فايزة الشعراوي على الأستاذ أحمد آل الغرقان بالبهاليل خالد رغدان إختصاصي نفسي يفكك البنية المعرفية لاضطراب الوسواس القهري مؤسسة فرحة الإعلامية تهنئ المهندس هشام احمد شعبان بحصوله على رسالة الماجستير فى العلوم الزراعية ميزة اسأل يوتيوب Ask YouTube تقود ثورة أتمتة الفيديوهات

طلال أبوغزالة يكتب: الحروب تكتب نهاية التعليم التقليدي

طلال أبوغزالة
طلال أبوغزالة

مع كل أزمة عالمية يتضح جليا أن النماذج التقليدية ومن بينها التعليم أصبحت أكثر هشاشة مما كنا نتصور ومع ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب على إيران ربما ظن كثيرون أن التأثير سيبقى محصورا في الوقود النقل أو كلفة المعيشة لكن الحقيقة أعمق من ذلك بكثير، فهذه الصدمات لا تعيد فقط تشكيل الاقتصادات، بل تكتب نهاية فعلية لمرحلة كاملة من أنماط الحياة وفي مقدمتها التعليم التقليدي.

والحقيقة التي لم يعد بالإمكان تجاهلها هي أن التعليم التقليدي بصيغته القائمة على الحضور الوجاهي والمناهج التي عفا عليها الزمن والتلقين قد أفل وولى إذ لم يعد هذا النموذج قادرا على مواكبة عالم يتغير بسرعة غير مسبوقة ولا على الصمود أمام صدمات مثل ارتفاع تكاليف الطاقة أو تعطل سلاسل الإمداد.

فالمدارس والجامعات كما نعرفها أصبحت جزءا من بنية مكلفة وبطيئة تتآكل فعاليتها مع كل أزمة، فحين ترتفع أسعار الوقود لا تتأثر فقط وسائل النقل وسلاسل الامداد، بل يتأثر النظام التعليمي بأكمله إذ أن تكلفة التشغيل والتنقل وحتى استمرارية العملية التعليمية تصبح موضع تساؤل وهنا لا بد أن نكون سباقين في اختيار التعليم الرقمي ليس بصيغة البديل الجزئي في حال تردت الأوضاع، بل البديل الوحيد القادر على الاستمرار.

وهنا أؤكد كما كنت دوما أن التحول الحقيقي لا يتعلق فقط بالانتقال من القاعات الدراسية إلى الشاشات، بل بإعادة تعريف ما يعنيه التعلم نفسه، إذ لم يعد الهدف هو تخزين المعلومات، بل القدرة على استخدامها تطويرها وتحويلها إلى قيمة، وهنا أيضا تبرز البرمجة ليس كتخصص، بل كلغة أساسية في هذا العصر، فالبرمجة اليوم تمثل ما كانت تمثله القراءة والكتابة في عصور سابقة أي أنها الأداة التي تفتح أبواب الاقتصاد الرقمي وتمنح الفرد قدرة على الإنتاج بغض النظر عن موقعه الجغرافي.

وفي هذا السياق تظهر مبادرات عملية تدرك عمق هذا التحول مثل ما قامت به مجموعة طلال أبوغزالة والتي عملت على تصنيع جهاز لوحي مخصص للتعليم الرقمي استعدادا لدخول عصر التعليم المتقدم وقد كانت مبادرة منا لإعادة بناء منظومة تعليمية كاملة تعتمد على الوصول الرقمي وتصمم لتخدم مهارات المستقبل بدل أن تعيد إنتاج أدوات الماضي.

وما تفرضه الحرب اليوم ليس فقط إعادة ترتيب للخرائط، بل إعادة تعريف للأولويات والتعليم إذا بقي أسيرا لنموذجه القديم سيتحول من أداة تقدم إلى عبء أما إذا أعيد تصميمه وفق منطق العصر الرقمي فإنه يمكن أن يصبح أحد أهم أدوات الصمود والتكيف.

أقول دوما إن المسألة لم تعد نقاشا بين تقليدي ورقمي، بل خيار بين نظام يتآكل مع كل أزمة وآخر قادر على الاستمرار والتطور أي أن التعليم التقليدي بكل وضوح لم يعد ينتمي إلى المستقبل، فالمستقبل يكتب بلغة مختلفة لغة الكود البيانات والتعلم المستمر في أي مكان وتحت أي ظروف.

موضوعات متعلقة