فرحة TV
الثلاثاء 12 مايو 2026 09:47 مـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
فرحة TV
رئيس مجلس الادارةوليد أبو عقيلرئيس التحريرسيد عبد النبي
استراتيجيات قطاع التأمين على السيارات Car Insurance في 2026 آلاف فرص العمل للشباب.. حزب الجبهة الوطنية بالجيزة ينظم ملتقى توظيف موسع برعاية محمد أبو العينين نجوم الفن ورجال الأعمال يشاركون في زفاف ابنة باسل سماقية بحضور عمرو دياب وعماد زيادة وزير الشباب والرياضة يكرم الموسيقار هشام خرما في مهرجان ”إبداع قادرون” بعزيمة وتحدٍ… آلاء آل سعيد رابعة المملكة وتُكرَّم رسميًا جامعة أسوان تواصل جهودها لاحتواء آثار الحريق وعودة الخدمات بالكامل بالحرم الجامعي بصحاري مديرية التربية والتعليم بسوهاج تكرم الأستاذة حنان أبو الدهب أما مثالية للعام 2026 سوهاج حقوق جامعة أسوان تناقش رسالة دكتوراه بعنوان ”دور العدالة الضريبية في تحقيق الإصلاح الضريبي” روضة قمة تتألق علي مسرح لاتويا بالمراغة احتفالاً بختام الأنشطة التربوية وتخرج أبنائها سوهاج جوجل تحدث متصفح كروم ببروتوكولات الخصوصية المحلية النجم عماد زيادة يحتفل بقران ابنة شقيقه مايا بحضور حسام غالي وسيد عبد الحفيظ ومحمد هاني اطلاق أول هاتف بدون تطبيقات يعمل بالذكاء الاصطناعي

الناقد الفني دكتور محمد عبد الله يكتب .... الموسيقى التصويرية لاتكذب

الناقد الفني دكتور محمد عبد الله يكتب  .... الموسيقى التصويرية لاتكذب
الناقد الفني دكتور محمد عبد الله يكتب .... الموسيقى التصويرية لاتكذب
القاهرة

في بعض المشاهد التمثيليه أحيانًا الصورة قد تخدع أو تضلل، أو تحمل أكثر من تفسير، لكن الموسيقى التصويرية تأتي لتقود إحساسك إلى “المعنى الحقيقي” الذي يريد المخرج أن يوصله، حتى لو كان مخالفًا لما تراه بعينك.
لأنه ببساطة العين ترى ظاهر الأحداث لكن الأذن تسمع نبرة الحقيقة والموسيقى لا تكذب، لأنها تعبّر عن النوايا الخفية .
ممكن ترى مشهداً عادياً لشخص يمشي، لكن مع موسيقى مظلمة ومخيفة تفهم أن هناك خطر قادم، أو ترى مشهد وداع بسيط، لكن مع موسيقى حزينة جدًا تدرك أن هذا وداع أبدي، وليس لقاءً قريباً، وممكن أن ترى مشهد كوميدي لكن مع موسيقي حزينة قد تزف دموعك لاحساسك بما وراء المشهد، أو مشهد حزين مع موسيقي تصويرية كوميدية سوف تبتسم !!
المخرج الماهر يستخدم هذه الحيلة الفنية العبقرية يعطيك بالصورة شيئًا محايدًا أو حتى مضلِّلًا ، ثم يوجّه إحساسك عبر الموسيقى لما يجب أن تشعر به فعلاً.
لهذا يقول كبار صناع السينما الصورة قد تخلق وهمً، لكن الموسيقى تزرع اليقين في قلب المشاهد.
تخيل فيلمًا بدون موسيقى تصويرية ستفقد نصف أو أكثر من قوته الشعورية وكأنك ترى أجسادًا تتحرك بلا روح، لم يكن كبار المخرجين المصريين أمثال يوسف شاهين، وصلاح أبو سيف، وعلي بدرخان، وحسين كمال، ومروان حامد يرون في الموسيقى التصويرية مجرد خلفية ترافق الصورة، بل اعتبروها صوتًا خفيًّا يروي القصة ويعبر عن مكنونات المشاعر التي قد تعجز الصورة وحدها عن إيضاحها.