فرحة TV
السبت 17 يناير 2026 07:24 مـ 28 رجب 1447 هـ
فرحة TV
رئيس مجلس الادارةوليد أبو عقيلرئيس التحريرسيد عبد النبي
د.. هاني خليل يوضح من هو المريض المرشح للعلاج بالأكسجين تحت الضغط العالي تكريم ابطال مركز شباب حلميه الزيتون لحصولهم علي بطوله كأس مصر. داكر عبد اللاه يواصل العطاء.. توزيع ”بطاطين” على الفائزين في مسابقة توقعات مباراة ”مصر وكوت ديفوار” الاتحاد السنغالي لكرة القدم يتقدم في بيان رسمي بشكوى للاتحاد الأفريقي لكرة القدم تامر حسني يشعل مهرجان شتاء مدينتي وسط حضور جماهيري تخطّى الـ 20 ألف ثورة استثمارية: أداة بلومبيرغ لشركات الذكاء الاصطناعي تنطلق غدًا السبت.. 99 ألف طالب وطالبة يؤدون امتحانات الفصل الدراسي الأول للشهادة الإعدادية بسوهاج عمرو البغدادي موهبة تشق طريقها في الإنتاج الموسيقي بثبات محمد غزال .... الشرق الأوسط على حافة لحظة فاصلة قد تعيد تشكيل الإقليم جهاز الكرة بالزمالك يخطر الشئون القانونية باستمرار غياب بنتايج عن التدريبات المصري يواصل تدعيم صفوفه بالتعاقد مع الدولي الفلسطيني عميد صوافطة. احمد حلمي الشريف مرشح نقيب المحامين بسوهاج : كرامة وهيبه المحامين هي من أهم محاور برنامجي الانتخابى.

ولاتهنوا ولاتحزنوا

في مجلد الحكايات تجد هناك عالم مليء بالصور والمشاهد والاحداث

تعترينا المواقف الفاتره والجنوح في شيخوخة التفكير وترهل الأفعال لتضعف شهية همتنا

لماذا نصون عهد الحزن والضعف في حياتنا؟؟

لماذا نسجله ملكية شخصية ونورثه لأبناىنا؟
في زمن خضع فيه الأشخاص للاستسلام واصيبوا بالاجهاد النفسي و العاطفي

وذلك في ظل غياب جبلة الاخلاق وانقراض الفهم الصحيح للحياه بأن الفرح والحزن أمران فطريان متضادان خلقهما الله في وجدان الإنسان.
فوجد الأول ليمحو ويطفى الآخر الحزن لايطفىه الا الفرح والسرور

فلاتحزن ولاتضعف لأن أعراضه مذمومه
و يسبب انعدام التوازن النفسي يهدم القدرة والتفاعل مع مواقف الحياة فيفقد الثقة بمن حولة ويعيش في حاله عدم استقرار داىمة واضطرابات شعورية سلبيه تضعف قدرة تحمل الازمات الناتجة عن أي ظرف يتم التعرض إليه في مسيرة حياته

وندخل في مفاهيم تفصلنا عن واقع موازي لاتسمن ولاتغني من جوع سراب الكلمات فقدنا شغفنا بسماعها

لتنهض من حالة الحزن والوهن

عليك اولا ان تفرق بين الحاجات والرغبات
الحاجات هي الاشياء او القوام
الذي اذا لم يتوفر تنتهي حياتنا او تتوقف
اما الرغبات هي الاشياء التي اذا لم تتوفر لن تنتهي حياتنا او تتوقف بدونها ضع قاىمة أولوياتك

ثانيا التفريق بين الأخطاء العفوية او الممنهجه المقصوده
لان شرع الخطأ في تاريخ البشرية موجود منذ الخليفة يمكن تجاوزة والعفو عنه لكن المنهج المقصود ذلك المخفي يحتاج لسلسله من الإجراءات من التعامل الحذر للرد عليه بقوة العقاب.
ناهيك عن ظل الطمأنينه الذي يرافق العبد القوي بأن الله قدر لنا هذا ليختبر قوة إيمانك بالله
فذلك هو منافذ الطمأنينة وإرضاء الذات

نكافح علاقات التعلق بالاشياء والأشخاص الطبيعة البشرية تتسم بالانفتاح وسرعة التأثر بما يحيطها لذلك أهمية التوازن العاطفي أصبحت واجبة في حياتك لا تزيد بلتعلق ولا تجحد به.

وايضا

لا تكن فريسة للحزن لانه يوهن الأبدان لكي لاتكن زيادة عليك في المصيبة الابتلاء

وعون لسوء التعامل مع الأحداث والأشخاص

وتضيع الفرص على من سولت لهم أنفسهم بلسوء والايذاء لنحقق الحساب والعقاب لهم.

جوهر ما يطرحه مقالنا

ان الذين مسهم القرح وابتلاء من قبلنا فأمرهم الله بعدم الحزن والضعف فلاتهنوا ولاتحزنوا وانتم الأعلون.

التزام تام بقواعد الآمان النفسي العاطفي لا للحزن ولا للضعف

والنتيجة

وعد الله من آمن به ورضى بما كتبه له وسعى طلبا للصبر مع الاجتهاد والمثابرة لنا حسن النصر والثواب في الدنيا والآخرة

فعذرا لقانون القوة النفسية المستحوذةمن التجارب وعلم النفس البشرية

كلمتان اختصرت تهذيب وتقويم النفس البشرية لا للحزن لا للضعف
مع الإيمان بالله والتيقن بعظمة النصر
لأننا الأعلون عاجلا ام آجلا