فرحة TV
الثلاثاء 17 فبراير 2026 01:10 مـ 29 شعبان 1447 هـ
فرحة TV
رئيس مجلس الادارةوليد أبو عقيلرئيس التحريرسيد عبد النبي
مفتي الجمهورية ورئيس جامعة سوهاج الأهلية يطلقان برنامجًا جديدًا لبناء الوعي والتدريب المشترك من خلال بروتوكول تعاون مشترك من قلب دار الإفتاء المصرية.. الدكتور نظير عياد في لقاء فكري مع طلاب جامعة سوهاج لتعزيز قيم الوعي المستنير لبناء الإنسان... تحرك دبلوماسي لدعم الطلبة اللبنانيين في الجامعات الإيطالية خلود الشريف تمثل مصر في مسابقة Miss Arab Stars 2026 بتنظيم سيد فتوح.. حكيم يشعل افتتاح خيمة «تنورة» بجي دبليو ماريوت ثاني أيام رمضان محمد رشيدي: الحماية الاجتماعية قبل رمضان رسالة ثقة تؤكد انحياز الدولة للمواطن سراج عليوة: القيادة السياسية تؤكد انحيازها للمواطن بسياسات واقعية قبل الشهر الكريم عيادات د. عمار: الوجهة الأولى لزراعة وتجميل الأسنان في مصر والشرق الأوسط بقرار من رئيس دولة الإمارات.. تجديد عضوية الدكتورة فاطمة الكعبي في مجلس أمناء الهيئة الاماراتية لحقوق الإنسان ذهب مصر يتلألأ في الإمارات أبطال المشروع القومي يحصدون 5 ميداليات عربية ويواصلون كتابة الأمجاد مرتضى أبو عقيل: الثانوية العامة لم تعد اختبار معرفة فقط … بل إختبار مهارة وعدالة قياس شعبان عبدالحميد ومؤسسة فرحة الإعلامية تهنئ الدكتورة ياسمين حمادة بالتخرج من كلية الطب البشرى

رسالة طمأنينة تحملها زيارة السيسي الي تركيا لبلدان الجوار

رسالة طمأنينة تحملها زيارة السيسي الي تركيا لبلدان الجوار
رسالة طمأنينة تحملها زيارة السيسي الي تركيا لبلدان الجوار
أسوان

تأتي زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهوريه الي تركيا بعد قطعية دامت 12 عام بداية للإصلاح في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والمنطقة بشكل خاص، من حيث توحيد موقف الدول العربية ودول الجوار بشأن القضية الفلسطينية لوقف الإبادة الجماعية التي تنتهجها اسرائيل علي ما يقرب من عام أوشك علي الإنتهاء ،وهناك إبادة جماعية للشعب الفلسطيني المغلوب علي أمره والدول العربية تقف وقوف الجمهور المتفرج علي حرب ليس فيها تكافؤ بين الجبهتين مما راح ضحيتها المئات والالاف من الشعب الفلسطيني من أطفال ضحايا ونساء عزل ضعفاء وربما أكون قد أخطأت عندما أطلقت أنها حرب أو قد خانني التعبير بل هي جريمة عظمي ترتكب في حق الشعب الفلسطيني ولإصابة كبد الحقيقة بالتعبير المناسب فهي إبادة جماعية للشعب الفلسطيني يقوم بها العدو الإسرائيلي والموساد الصهيوني تدفع ثمنها أرواح الشهداء ودماء الجرحي واشلاء الأطفال الصغار، قد يكون لهم نصيب كبير من زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي الي ادروغان لوقف هذه الإبادة الجماعية والعمل علي تفعيل ميثاق الرحمة الإنسانية بوصول المساعدات الإنسانية إلى هذا الشعب الفلسطيني العظيم.
كما أن هذه الزيارة الهامة بين الرئيسين قد جاءت في توقيت مهم لنزع فتيل الفتنة بالمنطقة العربية والعمل علي تعزيز العلاقات الثنائية المصرية والتركية والمصيرية والتاريخية بين الجانبين فإن مصر وتركيا يمثلان قوة اقتصادية وسياسية وثقافية كبري بالمنطقة علي مدار التاريخ وتعد زيارة الرئيس السيسي بداية حقيقية للإصلاح الاقتصادي في دول الجوار مثل ليبيا والسودان والعراق وسوريا لارثاء قواعد السياسية الناعمة والدمابلوسية الشعبية بين الشعبين الشقيقين فهناك تحديات ومؤامرات تحاك ضد مصر وشعبها العظيم فإن زيارة الرئيس السيسي هي براقة أمل مملؤة بالتفاؤل والنصر وقطع الطريق علي كل مأجور وخائن من خفافيش الظلام التي تريد أن تعبث بأمن مصر والوطن العربي والقارة الأفريقية التي تمثل الإمتداد الطبيعي لمصرنا الحبيبة ،قد تبعث هذه الزيارة التاريخية برسالة رعب وتهديد الي من حاولوا التسلل الي بلاد نهر النيل العظيم وشريان الحياة حفظ الله مصر قيادة وحكومة وشعبا.