فرحة TV
السبت 7 فبراير 2026 12:26 صـ 18 شعبان 1447 هـ
فرحة TV
رئيس مجلس الادارةوليد أبو عقيلرئيس التحريرسيد عبد النبي
تفوق علمي جديد.. الدكتور حماده علي عبد الجواد وزوجته ينالان الدكتوراه بمرتبة الشرف مدرسة الفن والهندسة تفتح أبوابها من جديد نادي بيراميدز المصري يعلن تعاقده رسميًا مع اللاعب الأردني عودة فاخوري تناول الصحف العالمية العلاقات المتنامية إسرائيل مع اليمين الأوروبي المتطرف ديجيتال إيكونوميكس تنظّم ملتقى التحول الرقمي و أنظمة ERP والذكاء الاصطناعي في تطوير المؤسسات الحيوية حسام منير ضمن قائمة Africa PR Week لأبرز 10 مؤثرين في صناعة العلاقات العامة بمصر برعاية وزارة العمل.. مجمع عمال مصر يطلق ملتقى التوظيف والاستثمار الصناعي الأكبر بصعيد مصر السيسي وأردوغان يوقعان 8 اتفاقيات استراتيجية تعزز الشراكة الاقتصادية والإقليمية برعاية هيئة تنمية تكنولوجيا المعلومات (ITIDA) أوبو تمكّن الشباب المصري بمبادرتها للمسؤولية المجتمعية «SmartOPPOrtunity » عمرو الفارسي: تعديل قانون المستشفيات الجامعية يهدد استقرار مرفق حيوي وسلامة التعليم الطبي لقطات مميزة من حفل عيد ميلاد متعهد الحفلات أمير سفاري بحضور النجوم المهندسة عبير علي تعلن انضمام ”الجمهورية TV” لشبكة قنواتها

مـــــــا هـــــــــي الدنيــــــــا؟

عزة الشرقاوى
عزة الشرقاوى


الإمام القرطبي (رحَمة الله)، حين قال:
o لماذا شبه سبحانه وتعالى الدنيا بالماء عند قوله: ﴿وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا﴾ (الكهف ) 45
قال الحكماء:
o شبه الله تعالى الدنيا بالماء (لأنه لا يستمر على موضع) كذالك الدنيا لا تستمر على حال
o ولأن الماء يذهب ولا يبقى وكذالك الدنيا تفنى ولا تبقى
o ولأن الماء لايستطيع أحد أن يقترب منه ولا يبتل
o وكذالك الدنيا لا يسلم أحد من فِتْنَتِها وَآفَاتِها لجميع الخلق
o ولأن الماء إذا كان بقدر نفعه لإنبات الأرض وما عليها وإذا جاوز المقدار كان ضاراً مهلكاً
o وكذالك الدنيا الكفاف منها ينفع والفضول منها يضر
o ولا ننسى وصية رسول الله (ﷺ) بأن ديننا دين وسطيه واعتدال في كل شئ
سمعت كلمة جميلة من شيخ فضيل:
o خذ من الدنيا ما يكفيك وأعطي لربك ما يرضيك
o ولسوف يعطيك ربك فترضي وأعلم أنك راحل بدون رفيق إلا كتابك من وقت ما دخلت الدنيا إلى خروجك منها
o فصنع ما شئت ولكن مادمنا على قيد هذه الحياة لا نضيع
o منها لحظة تكون حصرة علينا يوم القيامة ودعائي في يومنا هذا:
o (اللهم أصلح لنا الحال وفك الكرب واكشف الغمة وأصلح حال الأمة ولا تدع لنا ذنباً إلا غفرته
o ولا دين إلا سددته ولا مريضاً إلا شافيته ولا ميتاً إلا رحمته)
o وآخر دعائنا نستغفر الله العظيم ونتوب إليه وصلي وسلم وبارك على شفيعنا وحبيبنا محمد (ﷺ)