فرحة TV
الخميس 12 فبراير 2026 07:41 مـ 24 شعبان 1447 هـ
فرحة TV
رئيس مجلس الادارةوليد أبو عقيلرئيس التحريرسيد عبد النبي
بقرار من رئيس دولة الإمارات.. تجديد عضوية الدكتورة فاطمة الكعبي في مجلس أمناء الهيئة الاماراتية لحقوق الإنسان ذهب مصر يتلألأ في الإمارات أبطال المشروع القومي يحصدون 5 ميداليات عربية ويواصلون كتابة الأمجاد مرتضى أبو عقيل: الثانوية العامة لم تعد اختبار معرفة فقط … بل إختبار مهارة وعدالة قياس شعبان عبدالحميد ومؤسسة فرحة الإعلامية تهنئ الدكتورة ياسمين حمادة بالتخرج من كلية الطب البشرى مؤسسة جبر الخواطر تنظم محاضرات تثقيفية لتأهيل الشباب لحياة أقوي سوهاج وائل جمعة في تصريحات قوية عبر قناة بي إن سبورت أحمد طه يحاور ولاء عابد كيف كسرت المرأة المصرية سقف الطموح ووصلت للقيادة جورج قبيلي يدخل لعبة الغموض في ”سعادة المجنون”! تفوق علمي جديد.. الدكتور حماده علي عبد الجواد وزوجته ينالان الدكتوراه بمرتبة الشرف مدرسة الفن والهندسة تفتح أبوابها من جديد نادي بيراميدز المصري يعلن تعاقده رسميًا مع اللاعب الأردني عودة فاخوري تناول الصحف العالمية العلاقات المتنامية إسرائيل مع اليمين الأوروبي المتطرف

حكاية الإنكار

وجب أن يكون العنوان الإنكار والإتهام المشبوه ، لأن الإنكار هو أمر ثابت ومتأصل فى النفس البشرية سواء فى الحياة أو حين مواجهتها بذنوبها وأفعالها من رب العزة يوم الحساب ، نعم ستنكر وستنطق الأعضاء البشرية وتقر بالذنب والفعل فما بالنا أن الإنكار سيكون أمام المولى عز وجل وذاته تعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور فلا عجب أن تنكر كل أفعالها السيئة فى الحياة الدنيا وتسلك كل سبيل بالباطل لتدفع عن نفسها كل إتهام لأن النفس البشرية جبلت على الإنكار والكذب إلا من رحم ربى لكننا نتكلم عن القاعدة وليس الإستثناء فالنفس البشرية تنكر كل أفعال السوء ونية السوء عن نفسها وتنسب لغيرها كل ما هو عيب وكل ما شائن وهى تدرى أو لا تدرى مساوئها وعيوبها سواء بقصد أو بدون قصد لتجنب نفسها تأنيب الضمير ومن ثم يختلط عندها التصرفات والحقيقة وتلقى عن عاتقها كل العيوب التى تلحق بها لتكون أكثر راحة وقبولا وتنكر كل أذى لحق بها أو لحق بالغير وتنسب عيوبها للغير وفشلها للظروف والغير وهو ما يعرف فى الطب النفسي بالإسقاط وتتمكن الأوهام من الذات فيصبح ما هو واضح بالضرورة وما هو ثابت بالفطرة محض ضلالات يجعلها تكيل الإتهامات للغير دون سند من شرع أو قانون فتخرج من دائرة الفعل إلى دائرة الضحية ويصبح القاتل قتيل من جراء الضلالات والأوهام التى تسيطر على وجدانه والأمر مرهون بالرغبة الذاتية على الإقرار بالحقيقة أو الإنكار وهى تختلف من شخص إلى آخر مع فرضية أن ذات الظروف واحدة عند الطرفين فهى ذات الظروف التى تجعل أحدهم يقر بالحقيقة وتجعل الآخر ينكرها ومن ثم تجعل النجاح والفشل أمر نسبى منسوب إلى الشخص ذاته أو إلى الغير لأن الإنسان الناجح السوى فكريا يقر بعيوبه ومن ثم يواجهها ويسلك طرقا مختلفة للوصول لغاياته أما الإنسان الفاشل يبحث عن المبررات والأسباب التى يمكن أن ينسبها للظروف أو إلى الغير حتى لا يحمل ذاته مغبة الفشل والهزيمة والإنكسار والأمر مرهون بعزيمة الشخص ومدى قوة إرادته على الخروج من دائرة الفشل وجنوحه تجنيبا لذاته من السقوط