فرحة TV
الإثنين 16 فبراير 2026 08:57 صـ 28 شعبان 1447 هـ
فرحة TV
رئيس مجلس الادارةوليد أبو عقيلرئيس التحريرسيد عبد النبي
محمد رشيدي: الحماية الاجتماعية قبل رمضان رسالة ثقة تؤكد انحياز الدولة للمواطن سراج عليوة: القيادة السياسية تؤكد انحيازها للمواطن بسياسات واقعية قبل الشهر الكريم عيادات د. عمار: الوجهة الأولى لزراعة وتجميل الأسنان في مصر والشرق الأوسط بقرار من رئيس دولة الإمارات.. تجديد عضوية الدكتورة فاطمة الكعبي في مجلس أمناء الهيئة الاماراتية لحقوق الإنسان ذهب مصر يتلألأ في الإمارات أبطال المشروع القومي يحصدون 5 ميداليات عربية ويواصلون كتابة الأمجاد مرتضى أبو عقيل: الثانوية العامة لم تعد اختبار معرفة فقط … بل إختبار مهارة وعدالة قياس شعبان عبدالحميد ومؤسسة فرحة الإعلامية تهنئ الدكتورة ياسمين حمادة بالتخرج من كلية الطب البشرى مؤسسة جبر الخواطر تنظم محاضرات تثقيفية لتأهيل الشباب لحياة أقوي سوهاج وائل جمعة في تصريحات قوية عبر قناة بي إن سبورت أحمد طه يحاور ولاء عابد كيف كسرت المرأة المصرية سقف الطموح ووصلت للقيادة جورج قبيلي يدخل لعبة الغموض في ”سعادة المجنون”! تفوق علمي جديد.. الدكتور حماده علي عبد الجواد وزوجته ينالان الدكتوراه بمرتبة الشرف

الأب مدرسة قصة من التراث

أمر ملك جنوده بقتل المسنين جميعا

فكان هناك شاب يحب أبيه جدا

فعندما علم الشاب ادخل أبيه غرفه سريه تحت البيت

وعندما جاء الجنود فلم يجدوا أحدا

ومرت الايام وعلم الملك

عن طريق الجواسيس والخونة

ان الشاب أخفى أبيه

فقرر الملك ان يختبر الشاب أولا قبل حبسه وقتل أبيه

فبعث له جنديا قال الملك يريدك أن تأتيه في الصباح راكبا ماشيا

فاحتار الشاب

وذهب لوالده في حيره

وقص عليه

فتبسم الرجل وقال لابنه أحضر عصا كبيره وأذهب للملك عليها راكبا ماشيا

فذهب الشاب فاعجب الملك بذكائه

وقال له اذهب واتي في الصباح

لابسا حافيا

فذهب الشاب وقص علي أبيه

فقال الأب أعطني حذائك

وقام بنزع الجزء السفلي منه

وقال له البسه وانت عند الملك

ففعل الشاب

فتعجب الملك لذكائه

وقال له اذهب واتي في الصباح

معك عدوك وصديقك

فذهب الشاب وقص لأبيه

فتبسم الرجل

وقال لابنه

خذ معك زوجتك

والكلب

واضرب كل واحدا منهم أمام الملك

فقال الشاب كيف

فقال الأب أفعل وستري

فذهب الشاب في الصباح للملك

وجاء أمامه وقام بضرب زوجته فصرخت وقالت له ستندم

واخبرت الملك انه يخفي أبيه

وتركته وانصرفت

وقام بضرب الكلب فجرى الكلب

فتعجب الملك وقال كيف الصديق الوفي والعدو

فقام الشاب بالإشارة للكلب فأتى مسرعا يطوف حوله فرحا به

فقال الشاب للملك هذا هو الوفاء والعدو

فاعجب الملك وقال تأتي في الصباح ومعك أبيك

فذهب الشاب وقص علي أبيه

وذهب للملك صباحا

فقرر الملك تعين أبيه مستشارا له

بعد اختبارات

ونجا الشاب من القتل بفضل أبيه.

فالاب مهما تقدم في السن فهو كنز لا ندرك قيمته إلا بعد فوات الاوان

فالاب مدرسه كامله ودراية واقعيه

فاجعله مستشارك ومكان لاسرارك فدائما ستجد حل....

رحم الله آبائنا أحياء وأمواتا.