فرحة TV
الخميس 19 فبراير 2026 08:27 مـ 2 رمضان 1447 هـ
فرحة TV
رئيس مجلس الادارةوليد أبو عقيلرئيس التحريرسيد عبد النبي
دكتور عمار – أفضل دكتور أسنان في القاهرة وأحد رواد زراعة الأسنان في مصر مفتي الجمهورية ورئيس جامعة سوهاج الأهلية يطلقان برنامجًا جديدًا لبناء الوعي والتدريب المشترك من خلال بروتوكول تعاون مشترك من قلب دار الإفتاء المصرية.. الدكتور نظير عياد في لقاء فكري مع طلاب جامعة سوهاج لتعزيز قيم الوعي المستنير لبناء الإنسان... تحرك دبلوماسي لدعم الطلبة اللبنانيين في الجامعات الإيطالية خلود الشريف تمثل مصر في مسابقة Miss Arab Stars 2026 بتنظيم سيد فتوح.. حكيم يشعل افتتاح خيمة «تنورة» بجي دبليو ماريوت ثاني أيام رمضان محمد رشيدي: الحماية الاجتماعية قبل رمضان رسالة ثقة تؤكد انحياز الدولة للمواطن سراج عليوة: القيادة السياسية تؤكد انحيازها للمواطن بسياسات واقعية قبل الشهر الكريم عيادات د. عمار: الوجهة الأولى لزراعة وتجميل الأسنان في مصر والشرق الأوسط بقرار من رئيس دولة الإمارات.. تجديد عضوية الدكتورة فاطمة الكعبي في مجلس أمناء الهيئة الاماراتية لحقوق الإنسان ذهب مصر يتلألأ في الإمارات أبطال المشروع القومي يحصدون 5 ميداليات عربية ويواصلون كتابة الأمجاد مرتضى أبو عقيل: الثانوية العامة لم تعد اختبار معرفة فقط … بل إختبار مهارة وعدالة قياس

بحر يبتسم للقدر

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قال البحر بعد حديثى السابق معك ، بعد الفضفضة والشكوى بجرأة دون خجل ، وجدت نفسى مدفوعا أن أحكى أكثر حتى أخفف وطأة الحزن وضغط الألم وكبت القهر الذى أعانيه ، نعم يا صديقى اللدود إنهم جميعا كاذبون ومزيفون ، يرتدون أقنعة تخالف حقيقتهم ، تخالف مشاعرهم ، نعم يتظاهرون بالرضا والقبول لكن كل شىء تفضحه نظرة عيونهم ، تكشف عنه تصرفاتهم العفوية ، كل شىء ينبأ عن كره ورفض وإنكار لكل تضحيات الماضى وعطاءات السنون السابقة ، نعم أنا بالنسبة لهم لا شىء ، أنا مجرد برواز ، أنا مجرد بحر
رغم كل العطاء ، رغم تغير الحال من حال الى حال ، إذا قل الرزق فى البحر تذمروا وإذا منحتهم بحساب أنكروا وإذا علمتهم قواعد الإبحار تأففوا وقالوا هذا قيد لا نقبله ، إذا كان هناك مد قالوا إنه الطقس ، وإذا كان الجزر قالوا إنه عيب منى وبخل وتقتير ، أعجز عن إيجاد سبيل للرضا أو أن أجد وسيلة للقبول ، لا أحد يهتم لمعاناتى أو تعكر مزاجي ، لا أحد يقدم العون ، لا أحد يسامح ، كم فكرت أن أثور وأغرقهم أو أتركهم بلا بحر لكنى عدلت عن تلك الأفكار لأنى لم أعرف القسوة فى يوم ما ولا أبرأ نفسى من الخطايا لكنى كفرت عنها ودفعت الثمن باهظا حتى تبدلت وأصبحت بحر عجوز ، بحر مهزوم ، بحر مقهور ، بحر وحيد ومكتئب ، بحر كل أمنيته أن يكمل رسالته وأن يختم حياته بشئ يستحق ، تخيل يا صديقى اللدود أنى رغم كل شىء أبتسم للقدر