فرحة TV
الأحد 17 مايو 2026 04:57 مـ 30 ذو القعدة 1447 هـ
فرحة TV
رئيس مجلس الادارةوليد أبو عقيلرئيس التحريرسيد عبد النبي
لماذا يعجز الأطفال الأذكياء اجتماعيا عن القراءة؟ آل النزهي وآل البلك يحتفلون بزفاف المهندس حاتم البلك والدكتورة ترتيل النزهي في أجواء من الفرحة والسعادة الفنانة عنان العتيق تشارك في مسلسل ذا فويس الحارة ألف مبروك للعروسين أدهم حسام ومي محمد.. فرحة خطوبة تملأ القلوب وعقبال الليلة الكبيرة تحالف تقني بين إنتل وعملاق السباقات ماكلارين لعبة قهر أونلاين تعلن التعاون مع متحف ترسانة فوزهو استراتيجيات قطاع التأمين على السيارات Car Insurance في 2026 آلاف فرص العمل للشباب.. حزب الجبهة الوطنية بالجيزة ينظم ملتقى توظيف موسع برعاية محمد أبو العينين نجوم الفن ورجال الأعمال يشاركون في زفاف ابنة باسل سماقية بحضور عمرو دياب وعماد زيادة وزير الشباب والرياضة يكرم الموسيقار هشام خرما في مهرجان ”إبداع قادرون” بعزيمة وتحدٍ… آلاء آل سعيد رابعة المملكة وتُكرَّم رسميًا جامعة أسوان تواصل جهودها لاحتواء آثار الحريق وعودة الخدمات بالكامل بالحرم الجامعي بصحاري

عفاف علي مصطفى أخصائية التربية الخاصة تجيب

لماذا يعجز الأطفال الأذكياء اجتماعيا عن القراءة؟

عفاف علي مصطفى أخصائية التربية الخاصة
عفاف علي مصطفى أخصائية التربية الخاصة

أكدت عفاف علي مصطفى، أخصائية التربية الخاصة، أن عجز بعض الأطفال في الصف الثالث الابتدائي (جونيور 3) عن القراءة والكتابة لا يعود إطلاقا إلى الكسل أو ضعف الذكاء العام، لاسيما إذا كان الطفل يتمتع بمهارات تفاعل وذكاء اجتماعي جيدة، جاء ذلك تعقيبا عن كيفية التعامل مع هذه الحالات التي تثير قلق العديد من الأسر.

وأوضحت عفاف علي مصطفى، أن تميز الطفل اجتماعيا وقدرته على فهم المحيطين به يعد مؤشرا إيجابيا قويا ينفي وجود مشاكل في القدرات العقلية العامة، مشيرة إلى أن الخلل غالبا ما يكمن في تحديات محددة يمكن علاجها وتجاوزها خلال عام واحد فقط إذا تم التدخل بشكل صحيح ومبكر.

أبرز أسباب الفجوة التعليمية

وحصرت عفاف علي مصطفى أخصائية التربية الخاصة أسباب هذه المشكلة في خمس نقاط رئيسية:

  • صعوبات التعلم المحددة: مثل عسر القراءة (الديسلكسيا) وهو اضطراب عصبي لا علاقة له بمستوى الذكاء.

  • ضعف التأسيس: غياب المنهجية الصحيحة خلال السنوات الدراسية الأولى.

  • مشاكل عضوية غير مكتشفة: مثل ضعف السمع أو النظر البسيط الذي قد يمر دون ملاحظة الأهل.

  • الضغوط النفسية: كخوف الطفل أو تعرضه للضغط مما يؤدي إلى "انغلاق تعليمي".

  • أساليب التدريس: عدم توافق طريقة الشرح في المدرسة مع نمط تعلم الطفل (كبصري أو حركي).

خطة التحرك والإنقاذ

وشددت عفاف علي مصطفى، على ضرورة بدء خطة علاجية عاجلة تعتمد على مسارين متوازيين:

  1. التقييم المتخصص الفوري: عبر عرض الطفل على أخصائي صعوبات تعلم، أو أخصائي تخاطب، أو مراكز تعديل السلوك والتعليم المتخصصة لتشخيص جذور المشكلة بدقة.

  2. برنامج تأسيس مكثف من الصفر: العودة بالطفل تعليميا إلى مرحلة الروضة والصف الأول الابتدائي دون خجل والتركيز على ربط صوت الحرف بشكله، ودمج الحروف في كلمات، ثم الانتقال التدريجي للقراءة والكتابة.

وأكدت عفاف أن نجاح هذا البرنامج يتطلب تنظيم جلسات بمعدل (3 إلى 4 مرات أسبوعيا)، مع ضرورة التسلح بالصبر لفترة لا تقل عن 6 أشهر لضمان ظهور نتائج ملموسة.

وحذرت عفاف علي مصطفى، أولياء الأمور من أربعة أخطاء قد تدمر مستبقل الطفل الدراسي وهي: الاعتماد الكلي على المدرسة فقط، مقارنة الطفل بأقرانه، استخدام أساليب التوبيخ والضغط النفسي التي تزيد من نفور الطفل وأخيرا تأجيل التعامل مع المشكلة، مؤكدة أن التدخل المبكر هو الضمانة الأسرع لتحسن الحالة واستعادة الطفل لثقته بنفسه.

موضوعات متعلقة