فرحة TV
الخميس 8 يناير 2026 02:09 مـ 19 رجب 1447 هـ
فرحة TV
رئيس مجلس الادارةوليد أبو عقيلرئيس التحريرسيد عبد النبي
المجلس القومي يعيّن الدكتورة ميادة الحو مستشارةً لرئيس المجلس لشئون المرأة الداعم لرئيس الجمهورية الشباب والرياضة .... اتحاد شباب تحيا مصر يقدم التهنئة للإخوة المسيحين بمناسبة عيد الميلاد المجيد يحيى قنديل ينال الدكتوراه في العلوم الصحية من جامعة الإسكندرية الزمالك يستأنف تدريباته الجماعية بقيادة معتمد جمال عقيل فائق السعود ينال الدكتوراه في الفنون الجميلة من جامعة الإسكندرية عادل بولبينة رجل مباراة الجزائر والكونغو الديمقراطية. الجزائر تعبر الكونغو من بوابة المعاناة.. وبولبينة يكتب نهاية درامية في الدقيقة 119 تهنئة بمناسبة عيد ميلاد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف (80 عامًا من العطاء) عبد الناصر زيدان رئيسًا لنادي المراغة الرياضي بقرار من وزير الشباب والرياضة كريستال أفتيم في صدارة بطولة لبنان للجمباز الإيقاعي بميداليتين ذهبيتين المخرج المصري أحمد بوجي في الصحافة العالمية مصر تحتضن مجسم كأس العالم FIFA 2026™ بجدارة

مؤسسة زاهي حواس تنظم محاضرة عن “طريق حورس”.. مفتاح عبور نصر أكتوبر واستعادة آثار سيناء

عبد المقصود في قصر الأمير طاز: طريق حورس القديم هو سر عبور أكتوبر واستعدنا 1800 صندوق من آثارنا

اكتشافات طريق حورس.. من أسرار نصر أكتوبر إلى استرداد كنوز سيناء الأثرية

نظمت مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، بالتعاون مع مركز الإبداع الفني بقصر الأمير طاز التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، محاضرة أثرية بعنوان “اكتشاف بوابة مصر الشرقية بشمال سيناء”، ألقاها العالم الأثري الدكتور محمد عبد المقصود، الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للآثار.

حضر اللقاء كل من الدكتور جمال مصطفى مستشار الأمين العام للآثار الإسلامية، والأستاذ علي أبو دشيش مدير مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، إلى جانب نخبة من المثقفين والطلاب والمهتمين بالتاريخ والتراث المصري.

خلال المحاضرة، استعرض الدكتور عبد المقصود مراحل اكتشاف المواقع الأثرية في شمال سيناء، بدءًا من البعثة الأولى لشركة قناة السويس العالمية بقيادة الفرنسي جان كليدا، والتي غيرت مسار القناة بسبب اكتشافات أثرية هامة مرتبطة بمجرى نهر النيل القديم “بيلوزي”، مرورًا بمحاولات عالم الآثار الشهير فليندر بتري عام 1937 من خلال حفائر جمعية استكشاف مصر.

وأوضح عبد المقصود أن الفترة ما بين 1956 و1967 شهدت نشاطًا مكثفًا للبعثات الإسرائيلية غير الشرعية في المنطقة، بلغت نحو 35 بعثة تضم أكثر من 2000 عالم آثار، بقيادة وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك موشيه ديان، الذي كان يقوم بالتنقيب بنفسه وجمع مجموعة من القطع المسروقة من العصور البيزنطية.

كما أشار إلى أن مشروع ترعة السلام يُعد ثاني أكبر مشروع لإنقاذ الآثار المصرية بعد مشروع إنقاذ آثار النوبة، لافتًا إلى أن منطقة البوابة الشرقية تضم 11 قلعة وحصنًا قديمًا، كان أبرزها قلعة بلوزيوم (تل الفرما) التي كانت تحتوي على 40 برجًا حربيًا وأكبر مسرح روماني في المنطقة قبل تدميره.

وأكد الدكتور عبد المقصود أن نقوش الملك سيتي الأول بمعبد الكرنك تُجسد طريق حورس القديم، وهو الطريق ذاته الذي عبر منه أبطال الجيش المصري في نصر أكتوبر المجيد عام 1973، مما يربط بين الماضي العريق والانتصار الحديث في معركة استعادة الكرامة.

وفي ختام اللقاء، كشف عبد المقصود عن إنجازٍ وطني كبير، حيث تم استعادة 1800 صندوق من الآثار المصرية تمثل 1800 موقع أثري في سيناء بعد حربَي الخليج الأولى والثانية، وهي محفوظة حتى الآن في مخازن القنطرة شرق

موضوعات متعلقة