فرحة TV
الثلاثاء 5 مايو 2026 02:45 صـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
فرحة TV
رئيس مجلس الادارةوليد أبو عقيلرئيس التحريرسيد عبد النبي
ميزة AI Creator تغير طريقة تفاعلك مع ريلز ومنشورات إنستجرام جامعة أسوان ترفع درجة الاستعداد لامتحانات الفصل الدراسي الثاني متابعة ميدانية مكثفة للمدن الجامعية لضمان راحة الطلاب نقابة الاطباء الفرعية بأسوان تشيد بمستشفيات الجامعة بعد افتتاح مستشفي العظام لتخفيف معاناة المرضى بجنوب الصعيد تكريم الدكتورة شيماء جنيدى فى مهرجان سوبر استار العرب من هي الكاتبة رقية هشام طه؟ رحلة ملهمة في معرض القاهرة الدولي للكتاب أفضل خدمات VPN في 2026: حماية الخصوصية الرقمية الدور الاستراتيجي للأردن في تحقيق الاستقرار الإقليمي ”يوم الوفقاء ورد الجميل” احتفالية كبرى بنصر النوبة بمحافظة أسوان لتكريم المرأة النوبية وتأكيد قيم العطاء والانتماء أسوان تدخل عصرا صحيا جديدا.. طفرة غير مسبوقة ونقلة تاريخية بدعم رئاسي تتوج بافتتاح مستشفي العظام وقسم الأنف والاذن والحنجرة والمطعم المركزي... جامعة أسوان تشارك في حفل تجهيز 52 عروسا بنصر النوبة بالتعاون مع معمار العبد وسط أجواء إنسانية مبهجة ميزة الأمان المتقدم من OpenAI تمنح المستخدمين السيادة المطلقة على بياناتهم مؤسسة فرحة الإعلامية تهنئ الإعلامية دينا محمود والمنتج بسام رضوان بنجاح مهرجان سوبر استار العرب

المهندس أحمد عبد الجواد سيد .... التسويق الساخر هو خط رفيع بين الابتكار والاستعداء

المهندس أحمد عبد الجواد
المهندس أحمد عبد الجواد
القاهرة






في معترك التسويق التنافسي، يُعد الابتكار والتميز بمثابة حجر الزاوية لجذب انتباه الجمهور وتحقيق النجاح المنشود، لكن، يثور التساؤل حول الحدود الأخلاقية للإبداع، خاصة عندما يتخذ شكل الاستهزاء بالمنافسين كأداة للترويج.

هذا تحديدًا ما تبنته مؤخرًا إحدى العلامات التجارية المعروفة، مُقدمةً نهجًا تسويقيًا جريئًا ومثيرًا للجدل قوامه السخرية العلنية من منافسيها.

يوضح المهندس أحمد عبد الجواد سيد ذلك، قائلًا: لا يمكن إنكار أن التسويق الذي يعتمد على الفكاهة يتمتع بجاذبية واسعة، قادرًا على لفت أنظار الشرائح المهتمة وغير المهتمة على حد سواء، وهو ما يُعرف بفاعلية في بناء الوعي بالعلامة التجارية.

غالبًا ما يُحقق هذا الأسلوب نتائج إيجابية في تعريف الجمهور بالعلامة، تمامًا كسياسة العروض الجذابة التي تدعم جهود قسم المبيعات.

ومع ذلك، عندما يمتزج الحس الفكاهي بالاستهزاء الصريح بالآخرين، يصبح رد فعل الجمهور أكثر تعقيدًا، وقد يثير انتقادات واسعة ورفضًا من قبل المتلقين والمشاهدين.

صحيح أن التسويق بطبيعته لا يولي العواطف الأولوية القصوى، لكن العلامات التجارية تعمل ضمن سياق مجتمعي له قيمه ومبادئه ومعتقداته الراسخة.

الخروج عن المألوف بأسلوب يجانب الاحترام والتقدير قد ينعكس سلبًا على العلامة التجارية نفسها. فالدعاية السلبية، خاصة في مجتمع مثل مجتمعنا، لا تُحقق دائمًا النتائج المرجوة، بل قد تأتي بنتائج عكسية وتصب في مصلحة المنافسين.

إنها تخلق لدى المشاهدين شعورًا بالتعاطف تجاه المنافس "المظلوم" في نظرهم، مما يدفعهم إلى دعمه ونصرته من خلال التعامل معه وشراء منتجاته أو خدماته.

في نهاية المطاف، يظل السؤال مطروحًا حول المدى الذي يمكن أن يذهب إليه الابتكار في التسويق دون المساس بالقيم الأخلاقية والاجتماعية.

العلامات التجارية التي تختار طريق السخرية من المنافسين تخاطر بالسير على حافة الهاوية، حيث يفصل بين الوعي السلبي بالعلامة التجارية وبين بناء صورة ذهنية سيئة عنها شعرة واحدة.