يوتيوب ترفع أسعار اشتراك Premium لتغطية تكاليف الذكاء الاصطناعي

بدأت منصة يوتيوب YouTube رسميا في إرسال إخطارات لمشتركيها حول العالم، تعلن فيها عن حزمة من الزيادات السعرية الجديدة لخدمة YouTube Premium في خطوة تهدف من خلالها المنصة إلى موازنة تكاليف التشغيل المتزايدة ودعم صناع المحتوى في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية.
تحديث الأسعار الجديد لم يشمل منطقة جغرافية واحدة، بل امتد ليشمل أسواقا رئيسية في أوروبا، أمريكا الشمالية وأجزاء من الشرق الأوسط وتركزت الزيادة بشكل أكبر على:
الباقة العائلية: التي شهدت القفزة الأعلى في السعر، نظرا لما توفره من ميزات لعدد يصل إلى 5 أفراد.
الاشتراك الفردي: نال نصيبه من الزيادة بنسبة متفاوتة حسب العملة المحلية لكل دولة.
باقة الطلاب: بقيت الأقل تأثراً، لكنها لم تسلم تماما من التعديلات الطفيفة في بعض الأسواق.
أسباب رفع يوتيوب أسعارها:
في بيانها الموجه للمشتركين، بررت يوتيوب هذه الخطوة بضرورة "الاستمرار في تقديم خدمة متميزة"، مشيرة إلى عدة نقاط جوهرية:
الاستثمار في الميزات الحصرية: مثل ميزة "التشغيل في الخلفية" وتحسين جودة البث (1080p Premium).
دعم نظام صناع المحتوى: تذهب حصة من هذه الاشتراكات مباشرة للفنانين ومنشئي الفيديوهات لتعويض غياب الإعلانات.
تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي: دمج أدوات ذكية جديدة داخل المنصة يتطلب بنية تحتية بتكاليف تشغيلية باهظة.
ردود أفعال المستخدمين:
وأثار هذا القرار موجة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر قطاع من المستخدمين عن استيائهم، خاصة وأن الزيادة تأتي بالتزامن مع تشديد يوتيوب لإجراءاتها ضد "أدوات حظر الإعلانات" (Ad-blockers).
فيما تراهن يوتيوب على أن القيمة المضافة، مثل خدمة YouTube Music المدمجة وتجربة المشاهدة الخالية من المقاطعات، ستدفع المشتركين الحاليين للتمسك بالعضوية رغم زيادة التكلفة.
موعد التطبيق الفعلي:
وأوضحت شركة يوتيوب أن الأسعار الجديدة ستدخل حيز التنفيذ في دورة الدفع القادمة لكل مشترك، مع منح "فترة سماح" للمشتركين القدامى قبل الانتقال الكامل للتعرفة الجديدة، وذلك تقديراً لولائهم للمنصة.

