في لفتة إنسانية.. تجار يرفضون زيادة الأسعار رغم ارتفاع تكلفة الوقود

في مواجهة الغلاء.. تجار يرفضون رفع الأسعار بعد زيادة الوقود
في أعقاب القرار الأخير بزيادة أسعار المحروقات، سادت حالة من الترقب داخل الأسواق، وسط مخاوف من انعكاس تلك الزيادة على أسعار السلع الأساسية. وخلال جولة ميدانية داخل معارض «أهلاً رمضان» بحي العمرانية، رصدنا مدى تأثر الأسعار بقرار رفع الوقود، وردود فعل التجار تجاه هذه الزيادة.
وخلال الجولة، التقينا شريف المصري، أحد منظمي معارض «أهلاً رمضان»، الذي أكد أنه لم يقم بإجراء أي زيادات على أسعار المواد الغذائية المعروضة داخل المعرض، موضحًا أن معظم السلع تم شراؤها قبل صدور قرار زيادة الوقود، وبالتالي تم الإبقاء على أسعارها كما هي حتى نفاد الكميات الحالية.
وأضاف أن أي زيادة محتملة في الأسعار لن يتم النظر فيها إلا بعد شراء دفعات جديدة من البضائع بالأسعار المحدثة، مشيرًا إلى أن مراعاة ظروف المواطنين في هذه المرحلة أمر ضروري.
ووجه شريف رسالة للتجار الذين سارعوا إلى رفع الأسعار، مؤكدًا أن الأمانة تقتضي بيع السلع التي تم شراؤها بالأسعار القديمة بنفس السعر للمواطنين، وعدم تحميلهم أعباء إضافية قبل شراء بضائع جديدة بالفعل بالأسعار المرتفعة.
وفي السياق نفسه، التقينا أحد بائعي اللحوم داخل المعرض، والذي أكد بدوره أنه لم يقم برفع الأسعار، مشيرًا إلى أن كيلو اللحم البلدي يُباع حاليًا بسعر 300 جنيه، وهو السعر نفسه قبل زيادة الوقود، نظرًا لأنه اشترى اللحوم بالأسعار القديمة.
وأوضح أن استقرار الأسعار في الوقت الحالي يأتي حرصًا على تخفيف الأعباء عن المواطنين، ورفضًا لاستغلال الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها كثير من الأسر.
وفي ظل هذه المواقف، يبقى السؤال مطروحًا حول مدى قدرة الأسواق على الحفاظ على استقرار الأسعار خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف النقل والإنتاج
ادخل علي هذا الرابط لمشاهدة التقرير



