حزب مصر 2000: تطوير السياحة والصحة ركيزتان أساسيتان لحماية الهوية وتعزيز الإقتصاد

في إطار رؤيته لتعزيز التنمية المستدامة وصون الهوية الوطنية، استقبل محمد غزال، رئيس حزب مصر 2000، الدكتور عمرو الفارسي، مساعد رئيس الحزب لشئون السياحة والصحة، وذلك لبحث سبل تطوير قطاعي السياحة والصحة باعتبارهما من أهم الركائز الاستراتيجية لدعم الاقتصاد الوطني ورفع مستوى وعي المواطن المصري.
وتناول اللقاء أهمية إدماج التربية السياحية والأثرية في المنظومة التعليمية، باعتبارها أداة فعّالة لبناء الوعي الوطني وتعزيز الانتماء، إلى جانب التأكيد على الاستثمار في القطاع الصحي وصناعة المستلزمات الطبية كدعائم أساسية لتحقيق تنمية مستدامة قادرة على تعزيز القدرة التنافسية لمصر إقليميًا ودوليًا.
وأكد رئيس حزب مصر 2000، علي أن مصر لا تُختزل في كونها دولة على خريطة العالم، بل تمثل كنزًا حضاريًا وإنسانيًا فريدًا يمتد لأكثر من سبعة آلاف عام، مشددًا على أن تطوير التربية السياحية والأثرية في التعليم يُعد استثمارًا طويل الأمد في الهوية الوطنية، ويُسهم في إعداد أجيال واعية بقيمة التراث الحضاري ومسؤولة عن حمايته واستثماره اقتصاديًا وسياحيًا بوعي وفخر.
وأضاف “غزال” أن التطور في القطاع الصحي لا يقتصر على تحديث البنية التحتية أو توفير الأجهزة الحديثة، بل يُمثل استثمارًا استراتيجيًا في صحة الإنسان المصري وكرامته وجودة حياته، وهو ما ينعكس مباشرة على قوة المجتمع وكفاءة الاقتصاد الوطني، مؤكدًا ضرورة ضمان وصول هذه الطفرة الصحية إلى جميع المواطنين دون تمييز، بما يعزز الثقة في المنظومة الصحية ويُرسخ مكانة مصر بين الدول الملتزمة بمعايير الجودة الشاملة والمستدامة في الرعاية الصحية.
ومن جانبه، أكد مساعد رئيس حزب مصر 2000 لشئون السياحة والصحة، علي أن السياحة في مصر ليست مجرد نشاط اقتصادي تقليدي، بل تُعد أحد أهم مصادر الدخل القومي والعملات الأجنبية، مشيرًا إلى أن التربية السياحية والأثرية في التعليم تهدف إلى غرس قيم الفخر بالحضارة المصرية، وربطها بالمسؤولية الوطنية والسلوك الحضاري لدى الطلاب.
وأضاف “الفارسي” أن الاهتمام بتوطين صناعة المستلزمات الطبية لا يمثل دعمًا مباشرًا للاقتصاد الوطني فحسب، بل يُعد عنصرًا محوريًا في تعزيز السياحة العلاجية، من خلال تمكين المرضى المحليين والوافدين من الحصول على خدمات صحية متقدمة بمعايير جودة عالمية.
وشدد الجانبان على أن تطوير البنية التحتية لقطاعي السياحة والصحة، وتقديم محتوى تعليمي متكامل حول الحضارة المصرية، إلى جانب الارتقاء بالقطاع الصحي وصناعة المستلزمات الطبية، يمثل ضرورة وطنية واستراتيجية لا تحتمل التأجيل.
وأشارا إلى أن الاستثمار في هذه القطاعات الحيوية يحقق عوائد متعددة، تشمل الحفاظ على الهوية الوطنية، تحسين مستوى الرعاية الصحية، دعم السياحة العلاجية، وخلق جيل واعٍ قادر على إدارة الموارد بكفاءة ومسؤولية.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أن الاستثمار في التربية السياحية والأثرية، وفي القطاع الصحي وصناعة المستلزمات الطبية، ليس رفاهية، بل ضرورة وطنية ملحّة، وركيزة أساسية لتعزيز الاقتصاد الوطني، ودعم السياحة، وصون الهوية الحضارية، وضمان استدامة الرعاية الصحية لجميع المواطنين.

