فرحة TV
فرحة TV

رئيس جامعة سوهاج وطيور الظلام

رئيس جامعة سوهاج
-

في الفترة الأخيرة ظهرت حملة مسعورة وممنهجة تسعى للنيل من الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج
هذه الحملة يديرها حفنة من طيور الظلام اللذين يتبعون نهج الجماعة الإرهابية والتي تعتمد استغلال الدين في الخصومة لكسب تعاطف الناس
وبصرف النظر عن الطالبة التي حصلت علي المركز الأول علي ١٥ طالب بقسم اللغة الفارسية بكلية الألسن والتي اتهمت جامعة سوهاج ورئيسها بالامتناع عن تعينها معيدة لان والدها يعمل مؤذن

ولا اعرف أين ومتي قابلت رئيس الجامعة حتي قيلت لها عبارة " تم رفض تعينك لان والدك مؤذن"
وان كنت اشك في صحة هذه الواقعة من اصله
لكن ادوات الهجوم اختيرت بعناية شديدة بهدف "ركوب الترند" كما يقال وتشوه صورة جامعة سوهاج ورئيسها

من المعروف أن الشعب المصري متدين بطبعه
لن يرضى باي شئ يمس الدين حتي ولو كانت مهنة المؤذن
وبالفعل تم اختيار السهم المسموم الذي يحارب به حسان النعماني
فالرجل منذ توليه منصب رئيس جامعة سوهاج أضاف إليها الكثير وجعل الجامعة في بؤرة جميع الوزارات دون استثناء
بالإضافة إلي اشتراك جامعة سوهاج في كل الفاعليات الوطنية والقومية والدينية التي تقيمها الدولة وبحضور رئيس الجمهورية الرئيس السيسي وهذا اكبر دليل الي المكانة التي وصلت لها جامعة سوهاج
وهو ما لم يحدث منذ إنشاء الجامعة بقرار جمهور عام ٢٠٠٦م
واكثر من ذلك والأهم والذي اعتقد انه أحد أسباب محاربة النعماني هو ربط طلاب جامعة سوهاج بكل أفرع القوات المسلحة لكي يعرف هذا الجيل الذي يواجه الكثير من التعتيم والأكاذيب ضد مصر درع هذا الوطن وسيفة
فلم تترك جامعة سوهاج وطلابها فرع أو سلاح بالقوات المسلحة الا ونظمت له زياره علي الواقع والتعرف علي احدث الأسلحة وعقيدة الجيش المصري
ولهذا نما جيل من طلاب جامعة سوهاج يعرف قيمة الوطن ومعني التضحية والفداء والانتماء له.. بدلا من أن يصبحوا لقمة سائغة لادعياء الفتنة والافتراءات
كما نظمت جامعة سوهاج ندوات دعي اليها قاده من جيش مصر خاضوا اشرف الحروب لكي ينقلوا تجربتهم لطلبة جامعة سوهاج ويعرف الطلاب من ضحوا من اجل حماية هذا الوطن وأمنه وحافظوا عليه بدمائهم من التقسيم والفتنة.
أما المراكز المتقدمة التي احتلتها الجامعة علي المستوي العلمي والبحثي عالميا فحدث ولا حرج
والنقلة الكبيرة في مستشفيات سوهاج الجامعية التي جعلت جامعة سوهاج صرح طبي عالمي يخدم صعيد مصر من سوهاج حتي اسوان
كل ذلك جعل النعماني في مرمي نيران طيور الظلام
وتلقفوا قصة مشكوك في صحتها وجهوا من خلالها سهامهم المتسترة وراء الدين لكي يجعلوه كلمة حق يراد بها باطل
الكل يدرك أن.. لا رئيس الجامعة ولا اي عميد كلية أو حتي موظف بهذه السذاجة لكي يرد علي طالبة حصلت علي المركز الأول علي بقسم اللغة الفارسية بكلية الألسن هذا الرد أن كانت هذه الواقعة صحيحة أصلا
فاختيار المعيدين بالجامعة له قواعد معروفة ليس لها علاقة بمهنة الاب او الام والدليل علي ذلك اختيار عدد من المعيدين بجامعة سوهاج نفسها في كليات ابائهم يعملون عمال ويفتخرون بذلك
كما أني لا اعتقد أن مهنة المؤذن مهنة تسيئ الي حاملها في مصر حتي يخجل من يمتهنها وتكون له عائق في التعيين كمعيد
ارفعوا سهامكم المسمومة عن رئيس جامعة سوهاج

في الفترة الأخيرة ظهرت حملة مسعورة وممنهجة تسعى للنيل من الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج
هذه الحملة يديرها حفنة من طيور الظلام اللذين يتبعون نهج الجماعة الإرهابية والتي تعتمد استغلال الدين في الخصومة لكسب تعاطف الناس
وبصرف النظر عن الطالبة التي حصلت علي المركز الأول علي ١٥ طالب بقسم اللغة الفارسية بكلية الألسن والتي اتهمت جامعة سوهاج ورئيسها بالامتناع عن تعينها معيدة لان والدها يعمل مؤذن

ولا اعرف أين ومتي قابلت رئيس الجامعة حتي قيلت لها عبارة " تم رفض تعينك لان والدك مؤذن"
وان كنت اشك في صحة هذه الواقعة من اصله
لكن ادوات الهجوم اختيرت بعناية شديدة بهدف "ركوب الترند" كما يقال وتشوه صورة جامعة سوهاج ورئيسها

من المعروف أن الشعب المصري متدين بطبعه
لن يرضى باي شئ يمس الدين حتي ولو كانت مهنة المؤذن
وبالفعل تم اختيار السهم المسموم الذي يحارب به حسان النعماني
فالرجل منذ توليه منصب رئيس جامعة سوهاج أضاف إليها الكثير وجعل الجامعة في بؤرة جميع الوزارات دون استثناء
بالإضافة إلي اشتراك جامعة سوهاج في كل الفاعليات الوطنية والقومية والدينية التي تقيمها الدولة وبحضور رئيس الجمهورية الرئيس السيسي وهذا اكبر دليل الي المكانة التي وصلت لها جامعة سوهاج
وهو ما لم يحدث منذ إنشاء الجامعة بقرار جمهور عام ٢٠٠٦م
واكثر من ذلك والأهم والذي اعتقد انه أحد أسباب محاربة النعماني هو ربط طلاب جامعة سوهاج بكل أفرع القوات المسلحة لكي يعرف هذا الجيل الذي يواجه الكثير من التعتيم والأكاذيب ضد مصر درع هذا الوطن وسيفة
فلم تترك جامعة سوهاج وطلابها فرع أو سلاح بالقوات المسلحة الا ونظمت له زياره علي الواقع والتعرف علي احدث الأسلحة وعقيدة الجيش المصري
ولهذا نما جيل من طلاب جامعة سوهاج يعرف قيمة الوطن ومعني التضحية والفداء والانتماء له.. بدلا من أن يصبحوا لقمة سائغة لادعياء الفتنة والافتراءات
كما نظمت جامعة سوهاج ندوات دعي اليها قاده من جيش مصر خاضوا اشرف الحروب لكي ينقلوا تجربتهم لطلبة جامعة سوهاج ويعرف الطلاب من ضحوا من اجل حماية هذا الوطن وأمنه وحافظوا عليه بدمائهم من التقسيم والفتنة.
أما المراكز المتقدمة التي احتلتها الجامعة علي المستوي العلمي والبحثي عالميا فحدث ولا حرج
والنقلة الكبيرة في مستشفيات سوهاج الجامعية التي جعلت جامعة سوهاج صرح طبي عالمي يخدم صعيد مصر من سوهاج حتي اسوان
كل ذلك جعل النعماني في مرمي نيران طيور الظلام
وتلقفوا قصة مشكوك في صحتها وجهوا من خلالها سهامهم المتسترة وراء الدين لكي يجعلوه كلمة حق يراد بها باطل
الكل يدرك أن.. لا رئيس الجامعة ولا اي عميد كلية أو حتي موظف بهذه السذاجة لكي يرد علي طالبة حصلت علي المركز الأول علي بقسم اللغة الفارسية بكلية الألسن هذا الرد أن كانت هذه الواقعة صحيحة أصلا
فاختيار المعيدين بالجامعة له قواعد معروفة ليس لها علاقة بمهنة الاب او الام والدليل علي ذلك اختيار عدد من المعيدين بجامعة سوهاج نفسها في كليات ابائهم يعملون عمال ويفتخرون بذلك
كما أني لا اعتقد أن مهنة المؤذن مهنة تسيئ الي حاملها في مصر حتي يخجل من يمتهنها وتكون له عائق في التعيين كمعيد
ارفعوا سهامكم المسمومة عن رئيس جامعة سوهاج