أعلن الشركة المتحدة للرياضة عن تنظيم أول نسخة من بطولة كأس مصر للكرة الشراب تحت رعاية اتحاد كرة القدم، والتي ستشهد مشاركة 256 فريقًا من مختلف محافظات الجمهورية الـ27.
تقام البطولة وفق نظام المجموعات، حيث تم تقسيم الفرق إلى 32 مجموعة، تضم كل واحدة منها 8 فرق، وسيتأهل منها 32 فريقًا إلى الأدوار الإقصائية حتى الوصول إلى المباراة النهائية، وستُلعب 450 مباراة مليئة بالحماس والإثارة.
وقد تقرر إقامة النهائي الكبير في ستاد الدفاع الجوي، في خطوة تعكس الاهتمام الرسمي بهذه البطولة، التي تهدف إلى إعادة إحياء تراث الكرة الشراب ومنح اللاعبين الموهوبين فرصة التألق على نطاق أوسع.
يأتي تنظيم هذه البطولة تحت مظلة الاتحاد المصري لكرة القدم، تأكيدًا لدعمه لجميع أشكال اللعبة الشعبية، ومنحها طابعًا رسميًا يواكب الاهتمام الكبير الذي تحظى به في الأحياء المصرية.
أخبار ذات صلة
المزيد من الأخبار المشابهة
الدكتورة زينب النحاس . «موقع فرحة» يهنئها بعيد ميلادها ويحتفي بمسيرة من العطاء والإخلاص والتفاني في العمل.. كل عام وأنتِ بخير وسعادة وتألق
في يوم يحمل الكثير من البهجة والامتنان، تتقدم مؤسسة فرحة الإعلامية وموقع فرحة برئاسة الإعلامي وليد أبوعقيل، وجميع العاملين بالمؤسسة، بأجمل وأصدق التهاني إلى زينب النحاس محمد علي، بمناسبة عيد ميلادها، متمنين لها عامًا جديدًا يفيض بالفرح والنجاح، وأن تظل دائمًا نموذجًا مشرفًا للإنسانة المجتهدة صاحبة الحضور الجميل والقلب الطيب.
مدير مديرية الشباب والرياضة بسوهاج يعقد اجتماعاً موسعاً مع منسقي الكيانات الشبابية
وأكد *محمد زكريا* أهمية أن تركز الكيانات الشبابية على تنفيذ مبادرات ذات أثر مجتمعي حقيقي، مشيراً إلى أن المديرية ستواصل تقديم الدعم اللازم وتوفير المناخ المناسب بما يسهم في نجاح أنشطتها وتحقيق أهدافها
الصمطي يبدأ مهامه بالمراغة: خدمة المواطن أولًا
وأكد الصمطي ضرورة الالتزام الكامل بمواعيد العمل الرسمية، وسرعة إنهاء مصالح المواطنين وتقديم الخدمات لهم بكفاءة، مشددًا على أهمية حسن استقبال المواطنين والتعامل معهم بكل احترام وتقدير.
مدير مديرية الشباب والرياضة بسوهاج يبحث مع مجلس إدارة نادي الإيمان للمعاقين خطة التطوير وتنمية الموارد
وكيل وزارة الشباب والرياضة يتابع أعمال الإنشاءات بعدد من الهيئات الشبابية
تقنيات الذكاء الاصطناعي في كأس العالم 2026
تعتبر بطولة كأس العالم 2026، نقطة تحول تاريخية في عالم الرياضة، حيث لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة ثانوية