شركة لايف تتعاقد مع الفنان وليد عمرو لمسلسل ذا فويس الحارة
أعلنت أسرة مسلسل "ذا فويس الحارة" عن انضمام الفنان الصاعد وليد عمرو إلى طاقم العمل وهو العمل الدرامي المرتقب الذي يتولى إخراجه المخرج المصري المعروف أحمد بوجي وذلك بعد توقيع عقد تعاون يجمع بين وليد عمرو وشركة لايف لصناعة السينما، الجهة المنتجة للمسلسل.
ويأتي هذا التعاقد ليؤكد ثقة صناع العمل في موهبة الفنان الصاعد وليد عمرو، الذي يعد من الأسماء الشابة التي بدأت تفرض حضورها على الساحة الفنية بخطوات ثابتة وامتلاكه لأدوات أداء متميزة وحضورا لافتا أمام الكاميرا، في خطوة وصفها فريق الإنتاج بأنها "إضافة نوعية" تعزز من ثقل المشروع الدرامي الجديد.
ويعد مسلسل «ذا فويس الحارة» من الأعمال الدرامية التي تراهن على تقديم محتوى إنساني اجتماعي قريب من نبض الشارع، حيث يتناول قضايا واقعية مستمدة من حياة الناس اليومية، في قالب درامي مشوق يجمع بين العمق الإنساني والتشويق الفني.
وأكد المخرج أحمد بوجي، المعروف برؤيته الفنية الهادفة وأعماله التي تمزج بين الجمالية البصرية والرسالة الإنسانية، في تصريحات قريبة من فريق العمل أن المسلسل سيكون مختلفا في معالجته الدرامية، سواء على مستوى السيناريو أو الإخراج أو الأداء التمثيلي، مشيرا إلى أن اختيار العناصر المشاركة تم بعناية شديدة لضمان خروج العمل بصورة تليق بالجمهور العربي.
ويمثل انضمام الفنان وليد عمرو إلى طاقم «ذا فويس الحارة» محطة مهمة في مسيرته الفنية، خاصة أن العمل يعد من المشاريع الكبيرة التي تحظى باهتمام إعلامي وفني منذ الإعلان عنه وقد عبر وليد عمرو عن سعادته بهذه الخطوة، معتبرا أن التعاون مع شركة لايف لصناعة السينما والمخرج أحمد بوجي يمثل إضافة حقيقية لمسيرته وفرصة لتقديم أداء مختلف يظهر قدراته الفنية بشكل أوسع.
وأوضح الفنان الصاعد وليد عمرو أن الشخصية التي يجسدها داخل المسلسل تحمل أبعادا إنسانية عميقة وتتطلب منه مجهودا خاصا على مستوى التحضير النفسي والدرامي، ما دفعه للدخول في فترة استعداد مكثفة لفهم تفاصيل الدور والتفاعل معه بصدق أمام الكاميرا.
وتواصل شركة لايف لصناعة السينما تعزيز حضورها في سوق الإنتاج الفني من خلال تبني مشاريع درامية تهدف إلى الارتقاء بالمحتوى ودعم الطاقات الشابة القادرة على صناعة الفارق ويأتي التعاقد مع الفنان وليد عمرو في إطار سياسة الشركة التي تعتمد على المزج بين الخبرة والوجوه الجديدة، لإنتاج أعمال تجمع بين الجودة الفنية والجاذبية الجماهيرية.






















