فرحة TV
السبت 21 فبراير 2026 02:17 صـ 4 رمضان 1447 هـ
فرحة TV
رئيس مجلس الادارةوليد أبو عقيلرئيس التحريرسيد عبد النبي
أهلا رمضان محاكمة عادلة أمين حزب الحرية المصري: تحركات مصر في مجلس السلام تعكس ريادتها الإقليمية دكتور عمار – أفضل دكتور أسنان في القاهرة وأحد رواد زراعة الأسنان في مصر مفتي الجمهورية ورئيس جامعة سوهاج الأهلية يطلقان برنامجًا جديدًا لبناء الوعي والتدريب المشترك من خلال بروتوكول تعاون مشترك من قلب دار الإفتاء المصرية.. الدكتور نظير عياد في لقاء فكري مع طلاب جامعة سوهاج لتعزيز قيم الوعي المستنير لبناء الإنسان... تحرك دبلوماسي لدعم الطلبة اللبنانيين في الجامعات الإيطالية خلود الشريف تمثل مصر في مسابقة Miss Arab Stars 2026 بتنظيم سيد فتوح.. حكيم يشعل افتتاح خيمة «تنورة» بجي دبليو ماريوت ثاني أيام رمضان محمد رشيدي: الحماية الاجتماعية قبل رمضان رسالة ثقة تؤكد انحياز الدولة للمواطن سراج عليوة: القيادة السياسية تؤكد انحيازها للمواطن بسياسات واقعية قبل الشهر الكريم عيادات د. عمار: الوجهة الأولى لزراعة وتجميل الأسنان في مصر والشرق الأوسط

ليدي هداج.. من الشاشة إلى الوعي الجمعي

ليدي هداج.. من الشاشة إلى الوعي الجمعي
ليدي هداج.. من الشاشة إلى الوعي الجمعي

يبرز بعض الأسماء التي لا تكتفي بالنجاح الرقمي، بل تترك أثرًا في الوعي الجمعي، في زمنٍ أصبحت فيه صناعة المحتوى مهنة، بل صناعة قائمة بذاتها، من بين هؤلاء، يأتي اسم ليدي هداج، الذي استطاع أن يحوّل الشاشة الصغيرة إلى نافذة كبيرة على الواقع.

ولا يقدم ليدي هداج محتوى للترفيه فقط، بل للتفكير، ولا يكتفي بعرض المعلومة، بل يطرح السؤال، ولا يفرض رأيًا، بل يفتح باب الحوار، وهذا ما جعله يحظى باحترام جمهور متنوع، يقدّر الصدق، ويبحث عن العمق.

ورحلته لم تكن سهلة، لكنها كانت صادقة، بدأ من الصفر، وبنى محتواه خطوة بخطوة، دون استعجال، ودون تنازلات، واليوم، يقف كأحد الأصوات الرقمية التي يمكن الوثوق بها، والاستماع إليها، والتفاعل معها.

وحتى في القضايا الصحية، يبرز حضوره بوضوح، فإذا كنت من المهتمين بمرض السلياك أو تتبع نظامًا غذائيًا خاليًا من الغلوتين، فستجد في محتوى ليدي هداج مصدرًا غنيًا بالمعلومات، حيث يشارك باستمرار أماكن توفر المنتجات المناسبة، ويقدّم توعية مبسطة وموثوقة حول هذا الموضوع.

ويعد ليدي هداج أكثر من منشئ محتوى، فهو راوي، ومفكر، ومراقب، وصديق، وهو نموذج لما يمكن أن يكون عليه المحتوى العربي حين يُصنع بحب، ووعي، واحترام للعقل.