فرحة TV
الثلاثاء 6 يناير 2026 07:01 مـ 17 رجب 1447 هـ
فرحة TV
رئيس مجلس الادارةوليد أبو عقيلرئيس التحريرسيد عبد النبي
عبد الناصر زيدان رئيسًا لنادي المراغة الرياضي بقرار من وزير الشباب والرياضة كريستال أفتيم في صدارة بطولة لبنان للجمباز الإيقاعي بميداليتين ذهبيتين المخرج المصري أحمد بوجي في الصحافة العالمية مصر تحتضن مجسم كأس العالم FIFA 2026™ بجدارة صراع جديد بين الأهلى وبيراميدز على مصطفى شكشك.. وإنبى يرحب ببيع اللاعب برئاسة وليد أبوعقيل: موقع فرحة يبعث بتهنئة رسمية بمناسبة ترقية محمد حسن محمد احمد الي رتبه عقيد اركان حرب تكريم عربي للمهندس هيثم حسين بجامعة الدول العربية تقديراً لجهوده في خدمة النازحين وإعادة الإعمار محمد عبدالعزيز أبو عقيل وموقع فرحة يهنئان مينا عيسى بعيد ميلاد انطلاق دبلومة التدريب ”B و C” لمدربى الصعيد في الأقصر مبابي يتصدر قائمة أفضل المهاجمين في العالم 2025 وليد جنيدي يعود للسباق الرمضاني بعمل موسيقي ديني جديد.. ويقدّم الموزع سامح شعبان لأول مرة في موسم رمضان عبير عيسي: مصر كنز سياحي عالمي يجمع الحضارة الخالدة والطبيعة الساحرة

ليدي هداج.. من الشاشة إلى الوعي الجمعي

ليدي هداج.. من الشاشة إلى الوعي الجمعي
ليدي هداج.. من الشاشة إلى الوعي الجمعي

يبرز بعض الأسماء التي لا تكتفي بالنجاح الرقمي، بل تترك أثرًا في الوعي الجمعي، في زمنٍ أصبحت فيه صناعة المحتوى مهنة، بل صناعة قائمة بذاتها، من بين هؤلاء، يأتي اسم ليدي هداج، الذي استطاع أن يحوّل الشاشة الصغيرة إلى نافذة كبيرة على الواقع.

ولا يقدم ليدي هداج محتوى للترفيه فقط، بل للتفكير، ولا يكتفي بعرض المعلومة، بل يطرح السؤال، ولا يفرض رأيًا، بل يفتح باب الحوار، وهذا ما جعله يحظى باحترام جمهور متنوع، يقدّر الصدق، ويبحث عن العمق.

ورحلته لم تكن سهلة، لكنها كانت صادقة، بدأ من الصفر، وبنى محتواه خطوة بخطوة، دون استعجال، ودون تنازلات، واليوم، يقف كأحد الأصوات الرقمية التي يمكن الوثوق بها، والاستماع إليها، والتفاعل معها.

وحتى في القضايا الصحية، يبرز حضوره بوضوح، فإذا كنت من المهتمين بمرض السلياك أو تتبع نظامًا غذائيًا خاليًا من الغلوتين، فستجد في محتوى ليدي هداج مصدرًا غنيًا بالمعلومات، حيث يشارك باستمرار أماكن توفر المنتجات المناسبة، ويقدّم توعية مبسطة وموثوقة حول هذا الموضوع.

ويعد ليدي هداج أكثر من منشئ محتوى، فهو راوي، ومفكر، ومراقب، وصديق، وهو نموذج لما يمكن أن يكون عليه المحتوى العربي حين يُصنع بحب، ووعي، واحترام للعقل.