فرحة TV
الثلاثاء 13 يناير 2026 03:16 صـ 24 رجب 1447 هـ
فرحة TV
رئيس مجلس الادارةوليد أبو عقيلرئيس التحريرسيد عبد النبي
حسام حسن ..... لاعبو منتخب مصر كانوا رجالاً وعلى قدر المسئولية محمد صلاح فخور بهذا الجيل.. ونحلم بالتتويج بأمم أفريقيا فراعنة مصر العظماء يروضون افيال ساحل العاج بثلاثية الاتحاد السكندري يتواصل مباشرة مع ”أفشة” بعد ترحيب الأهلي برحيله في يناير وزيرا الرياضة والإسكان يلتقيان اللجنة العليا لسلسلة نادي النادي بالعاصمة الإدارية المخرج المصري أحمد بوجي ضمن نجوم عالميين في صحف إيطالية موقع وراديو فرحة يهنئ الأستاذ شعبان عبد الحميد نائب رئيس مجلس الإدارة بعيد ميلاده محمد ابو العلا عبر برنامج زملكاوي على قناة الزمالك منتخب مصر يواصل تدريباته استعداداً لمواجهة كوت ديفوار.. وتريزيجيه يخضع للتأهيل موقع فرحة يهنئ الإعلامي حسام زايد بعيد ميلاده ويثمّن مسيرته الإعلامية المتميزة وليد أبو عقيل يهنئ الحاج محمد السيد عبدالرحيم الحاكم أحد قيادات شركة النيل لتسويق البترول السابقين بعيد ميلاده إسلام عبد الرحيم .... كلمة الرئيس بالكاتدرائية تؤكد وحدة المصريين

الإخوان الإرهابية.. قصة تخريب وطن

الكاتب الصحفي إسلام عبدالرحيم
الكاتب الصحفي إسلام عبدالرحيم

منذ نشأتها في عشرينيات القرن الماضي، كانت جماعة الإخوان الإرهابية تنظيم مغلق يقوم على السمع والطاعة، ويتستر بالدين للوصول إلى السلطة، ورغم ادعائها العمل الدعوي والإصلاح المجتمعي، فإن السنوات القليلة التي وصلت فيها الجماعة إلى حكم مصر كشفت الوجه الحقيقي لتنظيم لا يعرف سوى التخريب والفوضى، حتى لو احترق الوطن.


في عام 2012، اعتلى محمد مرسي – مرشح جماعة الإخوان الإرهابية – منصب رئيس الجمهورية، بدعم من الجماعة وتنظيمها الدولي، ظن كثيرون حينها أن مصر قد دخلت عصرًا جديدًا من الديمقراطية، لكن سرعان ما ظهرت نوايا الإخوان للسيطرة على كل مؤسسات الدولة.

بدأت الجماعة بمحاولات "أخونة الدولة"، وتمكين عناصرها من مواقع اتخاذ القرار وبدا أن مشروعهم لا علاقة له بخدمة الشعب، بل هو مشروع "تمكين" سياسي وأيديولوجي، يُقصي من يعارضه ويتهمه بالعمالة أو الكفر.

■ الفوضى باسم الدين

تحت شعار "الإسلام هو الحل"، حاولت الجماعة فرض رؤيتها الأحادية، واستخدمت الدين كسلاح لترهيب المعارضين، شُهدت خطب الكراهية في المساجد، وتزايدت الدعوات للعنف الطائفي، وصمتت الجماعة – بل وبرّرت – الهجمات على الكنائس وتهديد الأقليات، لم يكن هدفهم بناء وطن، بل إقامة "دولة الإخوان"، حتى لو على أنقاض مصر.

■ الاقتصاد في مهب الريح

في عهد الإخوان، الإرهابية عاشت مصر واحدة من أسوأ فتراتها الاقتصادية، شهدت البلاد أزمات في الكهرباء، والبنزين، والغاز، وتراجعت احتياطيات النقد الأجنبي، ومع غياب خطة اقتصادية واضحة، ارتفعت الأسعار، وتدهورت الخدمات، بينما كانت الجماعة تنشغل بعقد الصفقات، وتحصين قراراتها من الرقابة القضائية.

■ ما بعد 30 يونيو: الانتقام من الشعب

بعد أن ثار ملايين المصريين في 30 يونيو 2013 ضد حكم الإخوان، اختارت الجماعة طريق العنف، مارست التحريض، وحرّضت على العمليات الإرهابية ضد الجيش والشرطة، وموّلت خلايا تخريبية استهدفت مؤسسات الدولة، وأشاعت الفوضى في الشارع المصري، محاولةً إدخال البلاد في دوامة حرب أهلية.

أحرقت الكنائس، قطعت الطرق، هاجمت مؤسسات حكومية، وشهدت البلاد مئات العمليات الإرهابية التي تبنّتها جماعات خرجت من رحم الإخوان، مثل "حسم" و"لواء الثورة".


لم تكن جماعة الإخوان يومًا جزءًا من مشروع وطني لبناء مصر، بل كانت ولا تزال تنظيمًا مغلقًا يخدم أجندات خارجية، ويستغل الدين للوصول إلى الحكم، ثم لا يتردد في هدم الدولة إذا خرج من السلطة، سقطت الأقنعة، وبقيت الحقيقة: الإخوان جماعة إرهابية ومصر أكبر من أن تسقط أمام مشروع ظلامي لا يعرف الوطن ولا يحترم الشعب.