فرحة TV
الجمعة 2 يناير 2026 10:09 صـ 13 رجب 1447 هـ
فرحة TV
رئيس مجلس الادارةوليد أبو عقيلرئيس التحريرسيد عبد النبي
برئاسة وليد أبوعقيل: موقع فرحة يبعث بتهنئة رسمية بمناسبة ترقية محمد حسن محمد احمد الي رتبه عقيد اركان حرب تكريم عربي للمهندس هيثم حسين بجامعة الدول العربية تقديراً لجهوده في خدمة النازحين وإعادة الإعمار محمد عبدالعزيز أبو عقيل وموقع فرحة يهنئان مينا عيسى بعيد ميلاد انطلاق دبلومة التدريب ”B و C” لمدربى الصعيد في الأقصر مبابي يتصدر قائمة أفضل المهاجمين في العالم 2025 وليد جنيدي يعود للسباق الرمضاني بعمل موسيقي ديني جديد.. ويقدّم الموزع سامح شعبان لأول مرة في موسم رمضان عبير عيسي: مصر كنز سياحي عالمي يجمع الحضارة الخالدة والطبيعة الساحرة تكريم المخرج أحمد بوجي في مهرجان رفاق الدولي للإبداع الإخراجي ديارنا تُثمّن إطلاق التحالف الوطني لميثاق التطوع وتُعلن التزام جميع متطوعيها ببنوده بيان عاجل من جون إدوارد لجماهير الزمالك الحقائق كاملة أمام جماهير الزمالك العظيمة إلى جماهير نادي الزمالك العظيمة نهاية مشوار الفراعنة في دور المجموعات بأمم إفريقيا 2025. بعد التعادل مع أنجولا.. حسام حسن: راضٍ تمامًا عن أداء منتخب مصر ونواصل الطريق نحو اللقب.

بحث جديد يسلط الضوء على العلاقة بين تأخر الزواج والاضطرابات النفسجسمية لدى النساء العربيات

أسباب تأخر الزواج
أسباب تأخر الزواج

كشفت الباحثة السورية ولاء العلوش، في دراسة علمية حديثة عن تأثيرات تأخر الزواج النفسية والجسدية على النساء في المجتمعات العربية، مؤكدة وجود علاقة مباشرة بين الضغط النفسي المزمن الناتج عن تأخر الزواج وارتفاع معدلات القلق وتطور أمراض سيكوسوماتية مثل القولون العصبي، تساقط الشعر واضطرابات النوم والهضم.

الدراسة التي قُدمت لنيل درجة الماجستير المهني في الصحة النفسية – تخصص علم النفس الإكلينيكي من كلية ستانفورد البريطانية وجامعة نيويورك للدراسات المهنية، بالتعاون مع الأكاديمية البريطانية العربية، اعتمدت على منهج نوعي تحليلي وطبقت مقاييس تايلور وهاميلتون لتقييم القلق لدى عينة من النساء العازبات تتراوح أعمارهن بين 27 إلى 45 سنة من مختلف الدول العربية.

إحصائيات صادمة:

تشير أحدث الأرقام إلى تفاقم ظاهرة تأخر الزواج في الوطن العربي:

حيث حل لبنان: في المرتبة الأولى بنسبة تصل إلى 85% من النساء غير المتزوجات فوق سن الثلاثين.

الإمارات: نحو 75%.

سوريا والعراق: تجاوزت النسبة 70%.

تونس: بلغت النسبة 65%.

السعودية: وصلت النسبة إلى حوالي 60%.

تدل هذه الأرقام على تحولات اجتماعية عميقة تعكس الأزمات الاقتصادية، النزاعات، تغير أولويات الأفراد وارتفاع سقف التوقعات من مؤسسة الزواج.

ينطلق البحث من فرضية مفادها أن تأخر الزواج في المجتمعات العربية لا يؤثر فقط على البعد الاجتماعي، بل يُخلّف آثارًا نفسية وجسدية عميقة وقد أظهرت النتائج:

نسبة 84% من العينة يعانين من مشاعر قلق وضغط نفسي أو اكتئاب.

ارتفاع مستويات القلق الشديد جدًا لدى أكثر من 40%.

انتشار أعراض جسدية مرتبطة بالتوتر النفسي، منها: تساقط الشعر، اضطرابات النوم، القولون العصبي، وفقدان أو فرط الشهية.

وجود علاقة طردية بين تدني تقدير الذات والشعور بالعبء العائلي وبين ظهور أعراض نفسجسمية.

النساء الجامعيات والمستقلات ماديًا أكثر عرضة للإحساس بالضغط لارتفاع وعيهن وتوقعاتهن الذاتية والمجتمعية.

الأهمية العلمية والاجتماعية:

في ضوء ما توصل إليه البحث، تؤكد الباحثة أن تأخر الزواج لا يمكن اختزاله كخيار شخصي أو شأن اجتماعي، بل يمثل قضية نفسية وصحية معقدة تتطلب تدخلات متعددة المستويات، من أبرزها:

تطوير برامج دعم نفسي مخصصة للنساء غير المتزوجات.

إعادة صياغة الخطاب الثقافي والاجتماعي حول هوية المرأة، بعيدًا عن حصرها ضمن مؤسسة الزواج.

دمج النساء العازبات في خطط التمكين النفسي والاجتماعي وتقديم بدائل تحقق لهن الانتماء والرضا والكرامة الذاتية.

عن الباحثة ولاء العلوش:

المهندسة ولاء العلوش، كاتبة وباحثة سورية في علم النفس الإكلينيكي، حاصلة على الماجستير المهني في الصحة النفسية، تحمل خلفية أكاديمية متنوعة تشمل الهندسة الداخلية والعلوم الشرعية وعلم النفس، لها باع طويل في التدريس والتطوع المجتمعي وهي ناشطة في مجالات الدعم النفسي وتمكين المرأة.

وتعمل ولاء العلوش، حاليا على مشاريع بحثية ودورات تدريبية في مجال العلاج المعرفي السلوكي (CBT) ومهارات الصحة النفسية في السياق العربي ومن مؤلفاتها كتاب "قلنا لاتخف" الذي يتناول قصة النبي موسى عليه السلام من منظور نفسي وروحي، يحاكي الخوف كقضية مركزية ويقدّم أدوات للتحرر منه.

ويُعد هذا البحث من الدراسات النادرة التي تعالج ظاهرة تأخر الزواج من زاوية الصحة النفسجسمية في الوطن العربي، مقدماً توصيات عملية وقابلة للتطبيق تلامس الواقع النفسي والاجتماعي للمرأة إنه دعوة للباحثين وصناع القرار والمؤسسات المعنية إلى التوقف عن النظر للزواج كمعيار للنجاح الأنثوي والتركيز بدلاً من ذلك على رفاه المرأة في كافة مراحل حياتها.