فرحة TV
الخميس 1 يناير 2026 06:02 مـ 12 رجب 1447 هـ
فرحة TV
رئيس مجلس الادارةوليد أبو عقيلرئيس التحريرسيد عبد النبي
تكريم عربي للمهندس هيثم حسين بجامعة الدول العربية تقديراً لجهوده في خدمة النازحين وإعادة الإعمار محمد عبدالعزيز أبو عقيل وموقع فرحة يهنئان مينا عيسى بعيد ميلاد انطلاق دبلومة التدريب ”B و C” لمدربى الصعيد في الأقصر مبابي يتصدر قائمة أفضل المهاجمين في العالم 2025 وليد جنيدي يعود للسباق الرمضاني بعمل موسيقي ديني جديد.. ويقدّم الموزع سامح شعبان لأول مرة في موسم رمضان عبير عيسي: مصر كنز سياحي عالمي يجمع الحضارة الخالدة والطبيعة الساحرة تكريم المخرج أحمد بوجي في مهرجان رفاق الدولي للإبداع الإخراجي ديارنا تُثمّن إطلاق التحالف الوطني لميثاق التطوع وتُعلن التزام جميع متطوعيها ببنوده بيان عاجل من جون إدوارد لجماهير الزمالك الحقائق كاملة أمام جماهير الزمالك العظيمة إلى جماهير نادي الزمالك العظيمة نهاية مشوار الفراعنة في دور المجموعات بأمم إفريقيا 2025. بعد التعادل مع أنجولا.. حسام حسن: راضٍ تمامًا عن أداء منتخب مصر ونواصل الطريق نحو اللقب. وبته وسط حضور نجوم الفن والطرب نجوم المهرجانات يشاركون أحمد عبده الاحتفال بخطوبته.. و”هنا متعشوهاش” تريند للشهر الثاني

الأمومة بعد الأربعين

مع تقدم العمر، تكتسب المرأة نضجًا نفسيًا وعاطفيًا يجعلها أكثر قدرة على التعامل مع ضغوط الأمومة.

وبعد الأربعين، تكون المرأة قد قطعت شوطًا طويلًا في رحلتها الشخصية والمهنية، وهو ما يجعلها أكثر استعدادًا لمنح طفلها الحب والاهتمام دون الشعور بأنها "تفوّت" شيئًا آخر في حياتها.

كما أن الأمهات في هذه المرحلة العمرية يتمتعن غالبًا بقدرة أكبر على التحكم في مشاعرهن، وذلك ينعكس إيجابيًا على أسلوب التربية.

فبدلًا من القلق المفرط أو الاندفاع في اتخاذ القرارات، تجد الأم الأربعينية نفسها أكثر ترويًا ووعيًا، وهذا ما يساعدها في بناء علاقة صحية ومتوازنة مع طفلها.

رابطة أعمق ووقت أكثر للتركيز على الطفل

غالبًا ما تكون المرأة بعد الأربعين قد استقرت في حياتها المهنية والعائلية، وهو ما يسمح لها بمنح طفلها اهتمامًا أكبر دون الإحساس بأنها مشتتة بين عدة التزامات.

هذا التركيز يعزز الرابطة بين الأم وطفلها، ويجعل اللحظات العائلية أكثر دفئًا وخصوصية.

التحديات الصحية: هل يمكن تفاديها؟

رغم الجوانب الإيجابية، لا يمكن تجاهل التحديات الصحية التي قد تواجهها المرأة عند الحمل بعد الأربعين. فهناك احتمال أكبر لحدوث مضاعفات مثل سكري الحمل أو ارتفاع ضغط الدم، إلى جانب زيادة فرصة الولادة القيصرية.

إلا أن المتابعة الطبية الجيدة والالتزام بأسلوب حياة صحي يمكن أن يساعدا في تقليل المخاطر وجعل الحمل أكثر أمانًا.

كما أن هناك مخاوف مرتبطة بصحة الطفل نفسه، مثل زيادة احتمالية حدوث بعض التشوهات الجينية، ولكن مع التقدم الطبي أصبح بالإمكان الكشف المبكر عن هذه الحالات والتعامل معها بفعالية.

التحديات النفسية والاجتماعية

إلى جانب التحديات الصحية، قد تواجه الأم بعض الضغوط النفسية أو الاجتماعية، خاصة عندما تكون من بين قلة في محيطها ممن أنجبن في هذا العمر.

قد تشعر أحيانًا بالاختلاف عن الأمهات الأصغر سنًا، أو تراودها تساؤلات حول قدرتها على مواكبة طاقة طفلها النشط مع تقدمها في العمر.

ومع ذلك، فإن قوة الرابطة العاطفية بينها وبين طفلها، إلى جانب الدعم العائلي، يجعل من هذه المخاوف مجرد أفكار عابرة لا تؤثر فعليًا على تجربة الأمومة.

في النهاية، لا يمكن تصنيف الأمومة المتأخرة على أنها خيار مثالي أو تحدٍّ صعب، فهي تجربة تعتمد على الظروف الفردية لكل امرأة.

البعض يراها فرصة نضج وإدراك عميق، بينما يجدها البعض الآخر مرحلة تحتاج إلى تخطيط دقيق لمواجهة التحديات المحتملة.

ما هو مؤكد أن الأمومة في أي عمر تظل تجربة استثنائية، تتطلب الحب، الصبر، والقدرة على التكيف، وهي صفات لا يحددها العمر، بل القلب والعقل معًا.