فرحة TV
الجمعة 3 أبريل 2026 07:46 مـ 15 شوال 1447 هـ
فرحة TV
رئيس مجلس الادارةوليد أبو عقيلرئيس التحريرسيد عبد النبي
رقم أخصائية تخاطب واتساب – حجز موعد تخاطب أونلاين وبدء جلسات تخاطب للأطفال سامح سيد: الضربات الاستباقية سلاح الدولة الحاسم لإجهاض مخططات الإرهاب قيادي بحزب الحرية المصري: إعدام الأسرى الفلسطينيين تصعيد خطير يهدد استقرار المنطقة راية يستعد بقوة لمواجهة لافيينا.. معسكر مغلق وتصريحات خاصة لمدير الكرة قبل موقعة استاد الإسكندرية جوجل تطور Agent Smith لأتمتة العمل الذكي افضل مركز زراعة الاسنان فى مصر وكيفية الوصول لـ احسن دكتور اسنان في القاهرة دليلك للابتسامة المثالية مع الدكتور عمار: تعرف على أفضل انواع تقويم الاسنان ثورة في عالم طب الأسنان: كيف تختار الحلول الأنسب لترميم وحماية أسنانك؟ دليلك المباشر لخدمات طب الأسنان المتطورة في مدينة المنصورة جيلاسي ميوزك تكسر القاعدة ..وتعلن عن اطلاق اول أغنيه من خلال الAI تطاول الأقزام في حضرة الجبال رد على الجاهل بالتاريخ مهرجان المسرح العالمي يقدم رسالة وفاء لكل من حمل مشعل الإبداع وساهم في ترسيخ قيم الفن والجمال والوعي الإنساني

عمرو نجيب ... مخرج مصري يكتشف طالعه الحقيقي ويصبح خبيرًا في الأبراج

عمرو نجيب
عمرو نجيب



برز اسم عمرو نجيب كمخرج بالتلفزيون المصري وخبير في علم الفلك والأبراج "Astrology"، بعد رحلة فريدة بدأت بتساؤلات من المحيطين به حول صفاته الشخصية التي لا تشبه صفات مواليد برج العقرب الذي ينتمي له بحسب برجه الشمسي.

بدأت القصة حين لاحظ عمرو أن كثيراً من أصدقائه وأقاربه يبدون اندهاشهم من سلوكه وشخصيته، مؤكدين أنها لا تتوافق مع صفات برج العقرب المعروفة، وهذا الإجماع دفعه للتعمق في دراسة علم الفلك والأبراج، ليكتشف لاحقآ أن الطالع الفلكي الذي يعتمد على تاريخ وساعة ومكان الميلاد، هو الأكثر دقة في تحديد الصفات الحقيقية للشخص.

ووجد عمرو نجيب بالفعل أن طالعه هو برج القوس، وليس العقرب، وهو ما يفسر اختلاف صفاته وسلوكه عن السمات النمطية للعقرب، وهذا الاكتشاف كان نقطة تحول في حياته، حيث قرر أن يغوص في عالم الأبراج والطاقة الكونية، ليصبح واحدًا من المتخصصين المعروفين في هذا المجال إلى جانب عمله الإخراجي في التلفزيون المصري.

ويمزج عمرو نجيب اليوم بين رؤيته الفنية ومعرفته بعلم الفلك، ويحرص على تبسيط هذا العلم للجمهور، مؤكداً أن الفلك ليس مجرد تنبؤات، بل علم دقيق يساعد في فهم الذات والآخرين بشكل أعمق.