فرحة TV
الأربعاء 21 يناير 2026 11:26 صـ 2 شعبان 1447 هـ
فرحة TV
رئيس مجلس الادارةوليد أبو عقيلرئيس التحريرسيد عبد النبي
المنتج وليد عمرو يجمع نجوم الكوميديا في مسلسل ”30 حلقة” عن النصب النسائي بتعليمات من ”العشري”.. غرفة القاهرة تعلن حالة طوارئ لتنظيم معرض أهلاً رمضان 2026 الاستقلال الاستراتيجي لفيتنام يبلغ آفاقًا جديدة الصوير يلتقي كامل أبو علي في واشنطن.. نموذج مصري–فلسطيني للحضور الاستثماري العربي افتتاح معرض ”من زمان 7” لملتقى الألوان في بيت بيروت برعاية رسمية دوران .... الصناعات الدفاعية جعلت قوة تركيا واقعًا ملموسًا تركيا تدعم اتفاق وقف النار في سوريا .... ”الوحدة فقط طريق المستقبل” كوكا-كولا هيلينك تواصل دعمها المجتمعي في رمضان بحملة إفطار صائم بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير شركة لايف تتعاقد مع الفنان وليد عمرو لمسلسل ذا فويس الحارة سفير تركيا بالقاهرة يستضيف نائب وزير الخارجية ومدير شمال وشرق أفريقيا الأسرة المصرية في مهب القانون .... صدام دستوري حول حضانة الأطفال سفير تركيا بالقاهرة يبرز فخره بوكالة الأناضول في تصويت الصور لعام 2025

حيدر الحسيني ... بين الإرث الصحفي والجدل الأخلاقي

حيدر الحسيني
حيدر الحسيني

يُعتبر حيدر الحسيني من الأسماء البارزة في عالم الصحافة، حيث بدأ مسيرته منذ سن مبكرة عندما حفظ القرآن الكريم وتعمّق في أصول الدين، ما منحه أساسًا فكريًا متينًا ساعده لاحقًا في مسيرته المهنية.

بعد إنهاء تعليمه، انطلق الحسيني في عالم الصحافة، فعمل في عدة وكالات أنباء، مسخِّرًا قلمه لخدمة الحقيقة وكشف الواقع كما هو.

إرث صحفي مشرق

عُرف الحسيني بشغفه بالمهنة وإيمانه العميق بقدرة الإعلام على إحداث التغيير الاجتماعي وتوجيه الرأي العام. على مدار حياته المهنية، كان له تأثير واضح في تشكيل المشهد الإعلامي، سواء داخل لبنان أو خارجه، حيث اعتمد أسلوبًا جريئًا لا يخشى فيه مواجهة القضايا الحساسة أو كشف الفساد والظلم.

تميز بنزاهته وسعيه الدائم وراء الحقيقة، ما جعله يحظى باحترام زملائه والجمهور.

الجدل والتحديات

غير أن السنوات الأخيرة حملت معهَا تحديات غير متوقعة للحسيني، حيث وُجهت إليه اتهامات خطيرة تتعلق بالاستغلال الجنسي والاعتداء، وهي ادعاءات أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الإعلامية والمجتمعية.

أثّرت هذه المزاعم على إرثه المهني وألقت بظلال من الشك حول الممارسات الأخلاقية في الإعلام.

لكن القضاء اللبناني برّأه من التهم الموجهة إليه، ما فتح باب التساؤل حول طبيعة هذه الادعاءات وما إذا كانت مدفوعة بعوامل أخرى.

الإرث الصحفي في ميزان الأخلاق

في ظل هذه الأحداث، تبرز إشكالية الفصل بين الإنجازات المهنية والحياة الشخصية، وهي معضلة تتكرر في مجالات مختلفة. هل يمكن النظر إلى إرث الحسيني الصحفي بمعزل عن الجدل الذي دار حوله؟ هل تؤثر الاتهامات، حتى لو ثبتت براءته، على مصداقية عمله وتأثيره في المجال الإعلامي؟

يبقى إرث الصحفيين مثل الحسيني موضوعًا للنقاش، لكن الأهم هو استقاء الدروس من تجاربهم، والسعي نحو بيئة إعلامية تحافظ على القيم الأخلاقية، وتضمن التوازن بين المهنية والمسؤولية المجتمعية. فالإعلام، في نهاية المطاف، هو سلاح ذو حدين، إما أن يُستخدم لنشر الحقيقة وتعزيز العدالة، أو أن يتحول إلى أداة للتلاعب والتضليل.