فرحة TV
الثلاثاء 20 يناير 2026 08:15 صـ 1 شعبان 1447 هـ
فرحة TV
رئيس مجلس الادارةوليد أبو عقيلرئيس التحريرسيد عبد النبي
الاستقلال الاستراتيجي لفيتنام يبلغ آفاقًا جديدة الصوير يلتقي كامل أبو علي في واشنطن.. نموذج مصري–فلسطيني للحضور الاستثماري العربي افتتاح معرض ”من زمان 7” لملتقى الألوان في بيت بيروت برعاية رسمية دوران .... الصناعات الدفاعية جعلت قوة تركيا واقعًا ملموسًا تركيا تدعم اتفاق وقف النار في سوريا .... ”الوحدة فقط طريق المستقبل” كوكا-كولا هيلينك تواصل دعمها المجتمعي في رمضان بحملة إفطار صائم بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير شركة لايف تتعاقد مع الفنان وليد عمرو لمسلسل ذا فويس الحارة سفير تركيا بالقاهرة يستضيف نائب وزير الخارجية ومدير شمال وشرق أفريقيا الأسرة المصرية في مهب القانون .... صدام دستوري حول حضانة الأطفال سفير تركيا بالقاهرة يبرز فخره بوكالة الأناضول في تصويت الصور لعام 2025 الفنان عماد زيادة في حفل Joy Awards 2026: احتفاء بالإبداع وتأكيد على الريادة الفنية مول كومباوند سيدي سلمان يضع سفاجا على خريطة المراكز التجارية العالمية ضمن رؤية مصر 2030

بمناسبة عيد الحب تعرف علي قصص الحب عند الفراعنة

بمناسبة عيد الحب تعرف علي قصص الحب عند الفراعنة
بمناسبة عيد الحب تعرف علي قصص الحب عند الفراعنة

الدكتور علي أبو دشيش، خبير الآثار المصرية، ومدير مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث يروي

يعتبر المصريين القدماء من أوائل الشعوب التي عبرت عن مشاعر الحب قديما، فكثير من قصص الحب دونت على ورق البردي وجدران المقابر والمعابد، حيث كانت الإلهة "حتحور" رمزا يعبر عن الحب والحنان.

وكان الفراعنة شديدي التميز في اختيار الكلمات والمعاني التي تعبر عن حبهم، فكلمة "مر" تعني "الحب"، ومن أعظم القصص عند الفراعنة هى قصة حب "إيزيس وأوزريس"، التي تعتبر أشهر قصص الحب الأسطورية عند الفراعنة، قصة عشق إيزيس لزوجها أوزوريس، وجمعت أشلاءه بعد وفاته وبكت عليه، فكانت دموعها نهر النيل.

ومن بين قصص الحب بين الملوك والملكات، الملك إخناتون وزوجته نفرتيتي، بالإضافة إلى قصة حب الملكة نفرتاري، زوجة الملك العظيم رمسيس الثاني، حيث كتب لها على واجهة معبدها في أبو سمبل (أمر جلالة الملك رمسيس الثاني بإقامة هذا المعبد من حجر جميل جيد لزوجته نفرتاري، التي تشرق الشمس من أجلها)".

ومن أشهر قصص الحب في العصر القديم أيضًا، قصة حب القزم سنب وزوجته، فبالرغم من أنها بجسد عادي، إلا أنها قبلت الزواج من قزم، ويظهر السعادة من خلال الابتسامة الجميلة على التمثال الموجود بالمتحف المصري لهما، كما أن التماثيل المصرية أظهرت كيفية الحب، مثل تمثال أمنحوتب وتي، وتمثال رع حتب ونفرت، وتمثال منكاورع وزوجته، والعديد من التماثيل التي تظهر علاقة الحب والمودة بين الرجل والأنثى في مصر الفرعونية".

ومن أهم ما كتب عن الحب والغزل، قال المصري القديم عن حبيبته: "حبيبتي ليس لها ثاني، هي أجمل الجميع، أنها تشبه نجمة الصباح عند شروقها مع مطلع عام سعيد، ساحرة هى نظرات عينيها، رقيقة هي كلمات شفتيها، نبيلة هى في مظهرها عندما تسير على الأرض، إنها تأسر قلبي بجمالها".

و"أنت الأجمل بين النساء ليس كمثلك أحد، أنت النجم المشرق في مطلع سنة جديدة، أنت زخات الماء في يوم الفيضان، أما أنا فغارق لرأسي تحت أمواج الحب، ثغرك برعم، زهرة نهدك ثمرة تين، جبينك طوق من عاج، أما أنا فإوزة برية سقطت راضية في شرك الحب، حبك في قلبي كبوصة في أحضان الريح، يقتلعها ويطير بها كيفما شاء من بستان إلى بستان".