فرحة TV
الثلاثاء 17 فبراير 2026 05:33 صـ 29 شعبان 1447 هـ
فرحة TV
رئيس مجلس الادارةوليد أبو عقيلرئيس التحريرسيد عبد النبي
محمد رشيدي: الحماية الاجتماعية قبل رمضان رسالة ثقة تؤكد انحياز الدولة للمواطن سراج عليوة: القيادة السياسية تؤكد انحيازها للمواطن بسياسات واقعية قبل الشهر الكريم عيادات د. عمار: الوجهة الأولى لزراعة وتجميل الأسنان في مصر والشرق الأوسط بقرار من رئيس دولة الإمارات.. تجديد عضوية الدكتورة فاطمة الكعبي في مجلس أمناء الهيئة الاماراتية لحقوق الإنسان ذهب مصر يتلألأ في الإمارات أبطال المشروع القومي يحصدون 5 ميداليات عربية ويواصلون كتابة الأمجاد مرتضى أبو عقيل: الثانوية العامة لم تعد اختبار معرفة فقط … بل إختبار مهارة وعدالة قياس شعبان عبدالحميد ومؤسسة فرحة الإعلامية تهنئ الدكتورة ياسمين حمادة بالتخرج من كلية الطب البشرى مؤسسة جبر الخواطر تنظم محاضرات تثقيفية لتأهيل الشباب لحياة أقوي سوهاج وائل جمعة في تصريحات قوية عبر قناة بي إن سبورت أحمد طه يحاور ولاء عابد كيف كسرت المرأة المصرية سقف الطموح ووصلت للقيادة جورج قبيلي يدخل لعبة الغموض في ”سعادة المجنون”! تفوق علمي جديد.. الدكتور حماده علي عبد الجواد وزوجته ينالان الدكتوراه بمرتبة الشرف

ابداع الرسام الفنان الصغير حتما سوف يتحدث عن أعماله الكبار ..

عندما يبدع الصغار لابد أن ترفع لهم القبعة،لانهم نماذج يحتاج إليها المجتمع،لكى يعبروا عن الواقع الذى نعيشه،مبدعون صغار لفتوا إليهم الأنظار ،نظرا لموهبتهم الفطرية التى حابهم بها الله،ومن تلك النماذج التى تستحق العناية الطفل الجميل محمد ياسر والذى اثبت موهبته الفطرية فى التعبير عن النماذج الرائعة والتى تركت بصمة كبيرة فى مجتمعنا،الفنى والثقافى، ومحمد مثل الموهوبين الكثيرون فى المجتمع والذين احتجب عنهم الضوء،ولكن تظل بصماته الرائعة تثبت أنه فنان المستقبل القريب،نظرا لما يعبر عنه بريشته الصغيرة من أعمال تلفت إليه الأنظار، وليس لكونه ابنى أتحدث عنه ولكننى لمست فيه الحس الابداعى الجميل وانا أراه يرسم ويبرز موهبته الجميلة،ولابد له ولجميع المواهب أمثاله أن تشق طريقها نحو النور حتى يصل فنهم إلى الناس، لنكتشف مواهب كثيرة صغار بالمدارس و المنازل المصرية، وعلينا أن نثبت دائما بأن مصر غنية بالمواهب وان مصر ولادة دائمة ، وأن الفن حياً لن يموت ابدا طالما أنعم الله على هؤلاء الأطفال بنعمة الموهبة الفنية.

من خلال الرسم والفنون التشكيلية، ليثبتوا أن الفن الفطرى الذى ولد داخل هؤلاء الموهوبين حتما فى يوم من الايام سوف يرى النور ويتحدث عنه الكبار