فرحة TV
الإثنين 8 يونيو 2026 02:59 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
فرحة TV
رئيس مجلس الادارةوليد أبو عقيلرئيس التحريرسيد عبد النبي
أسرة مؤسسة فرحة الإعلامية تهنئ الدكتور محمد زكريا بمناسبة ترقيته مديرًا عامًا لشباب ورياضة سوهاج المطرب راغب علامة يطرح أغنية ”أنت الدنيا” الثلاثاء جوجل تطلق تطبيق يحول بياناتك الرقمية إلى قصص مصورة ملهمة شركة حسين أحمد للتوريدات العامة: ريادة متميزة في قطاع البناء والتشييد جوجل تطلق ميزة ”أوضاع التفكير المتقدمة” في جيميني مجانا *”ضي الخير” و”الفرقان” تنفذان أكبر قافلة طبية مجانية بنادي المراغة الرياضي بسوهاج أسرة جريدة وموقع فرحة تهنئ الأستاذ هيثم خالد أبو سيف وكريمة المقاول الحاج السيد محمد زين العابدين بمناسبة عقد قرانهما السعيد اختبار ميزة تحول متصفح كروم لمنصة محادثة بالذكاء الاصطناعي المهندس أحمد عطوة: رحلة نجاح في عالم التوريدات أسرة فرحة الإعلامية ومؤسسة فرحة تتقدم بأصدق التهاني لآل شحاتة وآل الحاج أحمد ببناويط بمناسبة زفاف حسام محمد محمود تحديث واتساب 26.21.74 يسلمك مفاتيح التحكم في واجهة آيفون عايز أظهر على جوجل؟ طريقة توثيق جوجل عبر المقالات الإعلانية

نجيبة جلال تنتقد بيان هيئة ”هِمَم”

نجيبة جلال تنتقد بيان هيئة "هِمَم"
نجيبة جلال تنتقد بيان هيئة "هِمَم"
القاهرة


نجيبة جلال تنتقد بيان هيئة "هِمَم"
تؤكد أن حرية التعبير لا تبرر السب والقذف، مشددة على ضرورة الامتثال للقوانين لضمان التوازن بين حماية الحريات وصون حقوق الأفراد والمؤسسات.

ردت الصحافية ورئيسة جمعية بيت الحكمة نجيبة جلال على بيان الهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين “هِمَم” اعتبرت فيه أن النيابة تخالف مقتضيات القانون الجنائي عندما لا تطبق قانون الصحافة على قضايا الرأي والتعبير (ردت) بالقول إن الهيئة سالفة الذكر “تحاول تسويق خطاب يبدو في ظاهره دفاعاً عن حرية التعبير، لكنه في جوهره يضرب في مصداقية المؤسسات الدستورية والقانونية للمملكة”
وجاء جواب الصحافية نجيبة جلال عبر صفحتها الرسمية في شبكة التواصل الاجتماعي “فايسبوك” حيث أكدت رداً على بيان “همم” أن حرية التعبير ليست مرادفاً للفوضى، ولا تعني إطلاق العنان للسب والقذف تحت ستار إبداء الرأي. وأشارت المتحدثة نفسها في تدوينتها أن الفصل 28 من الدستور الذي استشهدت به هيئة همم يضمن الحق في التعبير، ولكنه يقرن هذا الحق بشرط الامتثال لما ينص عليه القانون. وبالتالي، فإن تجاوز هذا الإطار القانوني ليس ممارسة لحرية التعبير، بل هو إساءة لها.
وأضافت جلال في تدوينتها أن البيان يزعم أن النيابة العامة تخالف مقتضيات الفصول 6 و442 و443 و444 من القانون الجنائي، مع تجاهله التام حقيقة أن هذه الفصول وُضعت لضمان التوازن بين حماية الحقوق والحريات العامة، وحماية الأفراد والمؤسسات من الإساءة والاعتداء على شرفهم وكرامتهم.
واستغربت نجيبة جلال في تدوينتها عن حث هيئة همم لتطبيق القانون الأصلح للمتهم، في حين أنها تتهرب من الإقرار بأن السب والقذف لا يمكن تبريره بحرية التعبير، لافتةً أن تاريخ الهيئة ومنتسبيها لا يعفيها من المساءلة، مؤكدةً كذلك أن من يرفعون اليوم شعارات الدفاع عن الحقوق كانوا بالأمس أدوات لضرب المؤسسات بطرق ملتوية، والتشكيك في مصداقية الدولة، بل وحتى في سيادتها. والآن، عندما يتم استدعاؤهم للمساءلة القانونية، يلجؤون إلى ارتداء قناع الدفاع عن الحريات.
وإضافة إلى ما سبق، أوضحت السيدة نجيبة أن النيابة العامة، ليست جهة تقيد الحريات، بل هي أداة تضمن تطبيق القانون، مع الإشارة إلى أن متابعة الصحافي أو أي شخص آخر بسبب القذف أو السب العلني هو إجراء قانوني لا يستهدف الرأي، بل الأفعال التي تسيء إلى أشخاص وهيئات بعينها، لتطرح سؤالاً في تدوينتها بصيغة الاستغراب في تدوينتها: “فهل تقبل الهيئة، التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان، أن تُنتهك حقوق الآخرين بذريعة حرية التعبير؟
وختمت نجيبة جلال تدوينتها بالحديث عن وجوب اقتران الالتزامات الدولية للمغرب بالمسؤولية بعد أن صادقت المملكة على المواثيق الدولية التي تحمي حرية التعبير، في وقت تلتزم فيه أيضاً بحماية حقوق الأفراد والمؤسسات من التهجم العشوائي، مع تأكيدها على أن ما تقوم به الهيئة اليوم ليس دفاعاً عن حرية التعبير، بل محاولة لتبرير التجاوزات، وهي بذلك تسيء إلى الفضاء الديمقراطي الذي يتيح النقاش الحر ضمن ضوابط القانون.