فرحة TV
الأحد 15 فبراير 2026 07:12 مـ 27 شعبان 1447 هـ
فرحة TV
رئيس مجلس الادارةوليد أبو عقيلرئيس التحريرسيد عبد النبي
عيادات د. عمار: الوجهة الأولى لزراعة وتجميل الأسنان في مصر والشرق الأوسط بقرار من رئيس دولة الإمارات.. تجديد عضوية الدكتورة فاطمة الكعبي في مجلس أمناء الهيئة الاماراتية لحقوق الإنسان ذهب مصر يتلألأ في الإمارات أبطال المشروع القومي يحصدون 5 ميداليات عربية ويواصلون كتابة الأمجاد مرتضى أبو عقيل: الثانوية العامة لم تعد اختبار معرفة فقط … بل إختبار مهارة وعدالة قياس شعبان عبدالحميد ومؤسسة فرحة الإعلامية تهنئ الدكتورة ياسمين حمادة بالتخرج من كلية الطب البشرى مؤسسة جبر الخواطر تنظم محاضرات تثقيفية لتأهيل الشباب لحياة أقوي سوهاج وائل جمعة في تصريحات قوية عبر قناة بي إن سبورت أحمد طه يحاور ولاء عابد كيف كسرت المرأة المصرية سقف الطموح ووصلت للقيادة جورج قبيلي يدخل لعبة الغموض في ”سعادة المجنون”! تفوق علمي جديد.. الدكتور حماده علي عبد الجواد وزوجته ينالان الدكتوراه بمرتبة الشرف مدرسة الفن والهندسة تفتح أبوابها من جديد نادي بيراميدز المصري يعلن تعاقده رسميًا مع اللاعب الأردني عودة فاخوري

الدكتورة شاهندة القصاص توضح أخلاقيات الكوتشينج.. بين الثقة والاحترافية

الدكتورة شاهندة القصاص
الدكتورة شاهندة القصاص
القاهرة









تكتسب مهنة الكوتشينج أهمية متزايدة في عالمنا المعاصر، حيث يلجأ إليها الأفراد لمساعدتهم على تحقيق أهدافهم وتطوير أنفسهم، دون أن يخشوا من أن يحكم عليهم أحدًا بأحكام سطحية.

لكن ظهر مؤخرًا فيديو لطبيبة أفشت بعض أسرار مرضاها وقالت "الناس بترمي أسرارها في مكتبي وتمشي" وكأن هذا مبررًا لإفشاء أسرارهم لذلك اهتمت الدكتورة شاهندة القصاص بالرد عليها وتعليمها أساسيات العمل.

قالت الدكتورة شاهندة القصاص: يتوجب على الكوتش المحترف الالتزام بمعايير أخلاقية عالية تضمن للعملاء بيئة آمنة ومحترفة، من أهم هذه المعايير، سرية الجلسات وحرمة الخصوصية.

وأضافت، السرية الركيزة الأساسية للثقة بين الكوتش والعميل، وهي التزام الكوتش بعدم الكشف عن أي معلومات شخصية أو حساسة يتلقاها من العميل خلال جلسات التدريب.

واستكملت، تساهم السرية في بناء علاقة مبنية على الثقة بين الكوتش والعميل، مما يسمح للعميل بالتعبير عن نفسه بحرية دون خوف من الحكم أو الانتقاد.

وقالت، يتعين على الكوتش اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة لحماية معلومات العميل الشخصية من أي اختراق أو تسريب.

وعرفت الدكتورة شاهندة القصاص حدود دور الكوتش في النقاط التالية:

المساعد وليس المعلم: دور الكوتش هو مساعدة العميل على اكتشاف إمكاناته وقدراته الكامنة، وليس تقديم النصائح أو الحلول الجاهزة.

الابتعاد عن الأحكام: يجب على الكوتش أن يتجنب إصدار الأحكام على العميل أو تصرفاته، والتركيز بدلاً من ذلك على دعمه وتشجيعه.

احترام التنوع: يجب على الكوتش أن يحترم التنوع الثقافي والاجتماعي للعملاء، وعدم فرض قيمه الشخصية عليهم.

ونوهت، على أن استخدام المعلومات في المحتوى الإعلامي لابد وأن يكون بشروط منها:

الحصول على الموافقة: يجب على الكوتش الحصول على موافقة خطية من العميل قبل استخدام أي معلومات تتعلق به في المحتوى الإعلامي.

الحفاظ على الخصوصية: حتى في حالة الحصول على الموافقة، يجب على الكوتش أن يحرص على حماية هوية العميل وتغيير أي تفاصيل قد تؤدي إلى التعرف عليه.

وأكدت الدكتورة شاهندة القصاص مرارًا أنها تتحدث عن نفسها وعن مهنتها ولا يهمها سوا ذلك، لكن كان لابد أن تدافع عن عملها حتى لا يعتقد البعض أنهم قد يقعوا في أزمة بعد الذهب إلى الكوتش.

وقالت أيضًا، أتذكر دائمًا مقولة جدتي: 'من عاب ابتلي'. وكما قال جلال الدين الرومي، 'ومن نصحك في العلن فقد فضحك'، إن احترام خصوصية الآخرين هو أمر بالغ الأهمية، فلنكن كمن يغطي ستراً على عورات الناس، تمامًا كما نود أن يغطي الآخرون عوراتنا، تذكر: 'إذا رأيت الفضيحة بأم عينك، فاسترها بردائك'

واختتمت قائلة: مهنة الكوتشينج هي مهنة نبيلة تهدف إلى تطوير الأفراد والمجتمعات. ولضمان تحقيق هذا الهدف، يجب على الكوتش أن يلتزم بأعلى معايير الأخلاق والمهنية، إن احترام سرية العميل وحرمة خصوصيته هو أساس بناء علاقة ثقة متينة، تساهم في تحقيق نتائج إيجابية للعميل، وتذكر.. إذا رأيت الفضيحة بأم عينك استرها بردائك، وتأكيدًا فأنا أتحدث عن نفسي فقط.

#شاهندة_القصاص
#كوتشينج_علاقات