فرحة TV
الأربعاء 13 مايو 2026 04:05 مـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
فرحة TV
رئيس مجلس الادارةوليد أبو عقيلرئيس التحريرسيد عبد النبي
استراتيجيات قطاع التأمين على السيارات Car Insurance في 2026 آلاف فرص العمل للشباب.. حزب الجبهة الوطنية بالجيزة ينظم ملتقى توظيف موسع برعاية محمد أبو العينين نجوم الفن ورجال الأعمال يشاركون في زفاف ابنة باسل سماقية بحضور عمرو دياب وعماد زيادة وزير الشباب والرياضة يكرم الموسيقار هشام خرما في مهرجان ”إبداع قادرون” بعزيمة وتحدٍ… آلاء آل سعيد رابعة المملكة وتُكرَّم رسميًا جامعة أسوان تواصل جهودها لاحتواء آثار الحريق وعودة الخدمات بالكامل بالحرم الجامعي بصحاري مديرية التربية والتعليم بسوهاج تكرم الأستاذة حنان أبو الدهب أما مثالية للعام 2026 سوهاج حقوق جامعة أسوان تناقش رسالة دكتوراه بعنوان ”دور العدالة الضريبية في تحقيق الإصلاح الضريبي” روضة قمة تتألق علي مسرح لاتويا بالمراغة احتفالاً بختام الأنشطة التربوية وتخرج أبنائها سوهاج جوجل تحدث متصفح كروم ببروتوكولات الخصوصية المحلية النجم عماد زيادة يحتفل بقران ابنة شقيقه مايا بحضور حسام غالي وسيد عبد الحفيظ ومحمد هاني اطلاق أول هاتف بدون تطبيقات يعمل بالذكاء الاصطناعي

(١٣) حكاية التردد

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

بعيدا عن الثقة بالذات وقوة الإرادة وبصرف النظر عن النضج والخبرة والتجارب الحياتية وقوة الشخصية يمكن الإنسان أن يمر بمرحلة من التردد تطول أو تكثر وربما تدوم طويلاً ولا تبرحه سواء فى اتخاذ القرارات الهامة أو العادية خاصة تلك القرارات المصيرية التى تخصه أو تخص غيره أو يكون أثرها مشترك بينه وبين غيره خاصة الأشخاص المسؤولين منه لأنه فى النهاية يتحمل تبعات تلك القرارات بشكل مباشر أو غير مباشر كتلك المتعلقة باختبارات صعبة سواء زواج أو طلاق أو خلافات أو وظيفة أو شراكة أو تعاقد أو سفر أو إنهاء علاقة أو الدخول فيها أو الالتحاق بنوع من التعليم بما يتبعه من حسن اختيار أو سوء اختيار بما تفرضه الظروف المحيطة ومدى القدرة على التأقلم سواء بمحض اختياره أو كان مرغم عليها بما تفرضه المعطيات وما يمكن أن يقبله الأخرون أو يقبله هو ذاته عن رضا أو جبر واضطرار
والتردد هو آفة العلاقات المضطربة بما يتضمنه من الخوف من اتخاذ القرار بما يمنعه من السير فى اتجاه أو التراجع أو الوقوف عند مفترق الطرق حيث يقف عاجزا عن اتخاذ القرار على خلفية فشل سابق أو سقطات سابقة أو عدم ثقه فى الذات أو فى الطرف الأخر حيث يصبح الإنسان فى مرحلة ضبابية واختناقا من اتخاذ القرار
وأحيانا يكون التردد مبررا وأحيانا يكون على خلاف ذلك بما يعطل مسيرة الإنسان ورغبتة فى اجتياز الإختبار أو المرور بالتجربة والخوض فى غمارها لأنه لا يملك الشجاعة الكافية فى المواجهة واتخاذ الخطوة التالية أو أنه مدفوع بخبرات سلبية وهزائم سابقة وخيبات محفورة فى الذاكرة
وفى كل الأحوال يظل التردد آفة ملعونة تعطل مسيرة الإنسان وتقعده عن تحقيق طموحه أو تؤخر تحقيق غاياته أو توقفه حيث هو ويمضي به العمر دون تحقيق الذات أو بلوغ المرام والأماني
# بقلم حمدى بهاء الدين