فرحة TV
الأربعاء 18 فبراير 2026 08:48 صـ 1 رمضان 1447 هـ
فرحة TV
رئيس مجلس الادارةوليد أبو عقيلرئيس التحريرسيد عبد النبي
دكتور عمار – أفضل دكتور أسنان في القاهرة وأحد رواد زراعة الأسنان في مصر مفتي الجمهورية ورئيس جامعة سوهاج الأهلية يطلقان برنامجًا جديدًا لبناء الوعي والتدريب المشترك من خلال بروتوكول تعاون مشترك من قلب دار الإفتاء المصرية.. الدكتور نظير عياد في لقاء فكري مع طلاب جامعة سوهاج لتعزيز قيم الوعي المستنير لبناء الإنسان... تحرك دبلوماسي لدعم الطلبة اللبنانيين في الجامعات الإيطالية خلود الشريف تمثل مصر في مسابقة Miss Arab Stars 2026 بتنظيم سيد فتوح.. حكيم يشعل افتتاح خيمة «تنورة» بجي دبليو ماريوت ثاني أيام رمضان محمد رشيدي: الحماية الاجتماعية قبل رمضان رسالة ثقة تؤكد انحياز الدولة للمواطن سراج عليوة: القيادة السياسية تؤكد انحيازها للمواطن بسياسات واقعية قبل الشهر الكريم عيادات د. عمار: الوجهة الأولى لزراعة وتجميل الأسنان في مصر والشرق الأوسط بقرار من رئيس دولة الإمارات.. تجديد عضوية الدكتورة فاطمة الكعبي في مجلس أمناء الهيئة الاماراتية لحقوق الإنسان ذهب مصر يتلألأ في الإمارات أبطال المشروع القومي يحصدون 5 ميداليات عربية ويواصلون كتابة الأمجاد مرتضى أبو عقيل: الثانوية العامة لم تعد اختبار معرفة فقط … بل إختبار مهارة وعدالة قياس

يقول جبران خليل جبران : عندما اصابت الرصاصه قلبي لم أمت ...لكنني مت لما رأيت مطلقها

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

قصة مقولة: حتى أنت يابروتس!

الطعنه التي تم تصنيفها من أبشع الطعنات وأقبح عملية أغتيال في التاريخ ..أنها لحظة أغتيال القيصر يوليوس ..

مقولة مأخوذة من مسرحية "يوليوس قيصر" للأديب الإنجليزي ويليم شكسبير؛ حين طُعن يوليوس قيصر

الطعنة التي تم تصنيفها من أبشع الطعنات في التاريخ...

إنها لحظة اغتيال "يوليوس قيصر" إمبراطور روما.

كانت لحظة عصيبة حين خانه كل من وثق بهم يومًا واجتمعوا واتفقوا جميعاً عليه، وانهالوا عليه بالطعنات، وهو مازال واقفاً لم يسقط رغم كل الطعنات التي تلقاها،

حتى رأى صديق عمره بروتس.

نظر يوليوس نحو صديقه وهو متخبط بدمائه، وفي عينيه التمعت نظرة رجاء وارتياح، واعتقد أن صديق عمره جاء لينقذه. وضع يده على كتفه ينتظر منه العون فقام بروتس هو الآخر بطعنه.

هنا قال يوليوس_قيصر جملته

" الشهيرة حتى أنت يا بروتس " إذاً فـليمت قيصر" وسقط قيصر ميتا.

كانت طعنة بروتس هي الطعنة القاتله ، بخلاف كل الطعنات الأخرى ...لم يطعنه في جسده وأنما في شخصه ...طعنه في ارادته ...في أماله ...هنا فقط ...سقط قيصر ..راضيا بالسقوط معلنا انهزامه ..

السؤال... كم من بروتس في حياتنا نُحسن فيه الظن فيخيب أملنا!!