فرحة TV
الجمعة 2 يناير 2026 10:06 صـ 13 رجب 1447 هـ
فرحة TV
رئيس مجلس الادارةوليد أبو عقيلرئيس التحريرسيد عبد النبي
برئاسة وليد أبوعقيل: موقع فرحة يبعث بتهنئة رسمية بمناسبة ترقية محمد حسن محمد احمد الي رتبه عقيد اركان حرب تكريم عربي للمهندس هيثم حسين بجامعة الدول العربية تقديراً لجهوده في خدمة النازحين وإعادة الإعمار محمد عبدالعزيز أبو عقيل وموقع فرحة يهنئان مينا عيسى بعيد ميلاد انطلاق دبلومة التدريب ”B و C” لمدربى الصعيد في الأقصر مبابي يتصدر قائمة أفضل المهاجمين في العالم 2025 وليد جنيدي يعود للسباق الرمضاني بعمل موسيقي ديني جديد.. ويقدّم الموزع سامح شعبان لأول مرة في موسم رمضان عبير عيسي: مصر كنز سياحي عالمي يجمع الحضارة الخالدة والطبيعة الساحرة تكريم المخرج أحمد بوجي في مهرجان رفاق الدولي للإبداع الإخراجي ديارنا تُثمّن إطلاق التحالف الوطني لميثاق التطوع وتُعلن التزام جميع متطوعيها ببنوده بيان عاجل من جون إدوارد لجماهير الزمالك الحقائق كاملة أمام جماهير الزمالك العظيمة إلى جماهير نادي الزمالك العظيمة نهاية مشوار الفراعنة في دور المجموعات بأمم إفريقيا 2025. بعد التعادل مع أنجولا.. حسام حسن: راضٍ تمامًا عن أداء منتخب مصر ونواصل الطريق نحو اللقب.

يقول جبران خليل جبران : عندما اصابت الرصاصه قلبي لم أمت ...لكنني مت لما رأيت مطلقها

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

قصة مقولة: حتى أنت يابروتس!

الطعنه التي تم تصنيفها من أبشع الطعنات وأقبح عملية أغتيال في التاريخ ..أنها لحظة أغتيال القيصر يوليوس ..

مقولة مأخوذة من مسرحية "يوليوس قيصر" للأديب الإنجليزي ويليم شكسبير؛ حين طُعن يوليوس قيصر

الطعنة التي تم تصنيفها من أبشع الطعنات في التاريخ...

إنها لحظة اغتيال "يوليوس قيصر" إمبراطور روما.

كانت لحظة عصيبة حين خانه كل من وثق بهم يومًا واجتمعوا واتفقوا جميعاً عليه، وانهالوا عليه بالطعنات، وهو مازال واقفاً لم يسقط رغم كل الطعنات التي تلقاها،

حتى رأى صديق عمره بروتس.

نظر يوليوس نحو صديقه وهو متخبط بدمائه، وفي عينيه التمعت نظرة رجاء وارتياح، واعتقد أن صديق عمره جاء لينقذه. وضع يده على كتفه ينتظر منه العون فقام بروتس هو الآخر بطعنه.

هنا قال يوليوس_قيصر جملته

" الشهيرة حتى أنت يا بروتس " إذاً فـليمت قيصر" وسقط قيصر ميتا.

كانت طعنة بروتس هي الطعنة القاتله ، بخلاف كل الطعنات الأخرى ...لم يطعنه في جسده وأنما في شخصه ...طعنه في ارادته ...في أماله ...هنا فقط ...سقط قيصر ..راضيا بالسقوط معلنا انهزامه ..

السؤال... كم من بروتس في حياتنا نُحسن فيه الظن فيخيب أملنا!!