فرحة TV
السبت 4 أبريل 2026 02:56 مـ 16 شوال 1447 هـ
فرحة TV
رئيس مجلس الادارةوليد أبو عقيلرئيس التحريرسيد عبد النبي
موقع فرحة يهنئ الأستاذة هبة حسني بعيد ميلادها جوجل تفتح Google Vids للجميع وتدعمها بمحرك Veo 3.1 الفائق الدكتورة أمراء طه تُبدع في تنظيم مؤتمر ”في بيتنا أم” احتفاءً بعظمة الأم المصرية رقم أخصائية تخاطب واتساب – حجز موعد تخاطب أونلاين وبدء جلسات تخاطب للأطفال سامح سيد: الضربات الاستباقية سلاح الدولة الحاسم لإجهاض مخططات الإرهاب قيادي بحزب الحرية المصري: إعدام الأسرى الفلسطينيين تصعيد خطير يهدد استقرار المنطقة راية يستعد بقوة لمواجهة لافيينا.. معسكر مغلق وتصريحات خاصة لمدير الكرة قبل موقعة استاد الإسكندرية جوجل تطور Agent Smith لأتمتة العمل الذكي افضل مركز زراعة الاسنان فى مصر وكيفية الوصول لـ احسن دكتور اسنان في القاهرة دليلك للابتسامة المثالية مع الدكتور عمار: تعرف على أفضل انواع تقويم الاسنان ثورة في عالم طب الأسنان: كيف تختار الحلول الأنسب لترميم وحماية أسنانك؟ دليلك المباشر لخدمات طب الأسنان المتطورة في مدينة المنصورة

يقول جبران خليل جبران : عندما اصابت الرصاصه قلبي لم أمت ...لكنني مت لما رأيت مطلقها

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

قصة مقولة: حتى أنت يابروتس!

الطعنه التي تم تصنيفها من أبشع الطعنات وأقبح عملية أغتيال في التاريخ ..أنها لحظة أغتيال القيصر يوليوس ..

مقولة مأخوذة من مسرحية "يوليوس قيصر" للأديب الإنجليزي ويليم شكسبير؛ حين طُعن يوليوس قيصر

الطعنة التي تم تصنيفها من أبشع الطعنات في التاريخ...

إنها لحظة اغتيال "يوليوس قيصر" إمبراطور روما.

كانت لحظة عصيبة حين خانه كل من وثق بهم يومًا واجتمعوا واتفقوا جميعاً عليه، وانهالوا عليه بالطعنات، وهو مازال واقفاً لم يسقط رغم كل الطعنات التي تلقاها،

حتى رأى صديق عمره بروتس.

نظر يوليوس نحو صديقه وهو متخبط بدمائه، وفي عينيه التمعت نظرة رجاء وارتياح، واعتقد أن صديق عمره جاء لينقذه. وضع يده على كتفه ينتظر منه العون فقام بروتس هو الآخر بطعنه.

هنا قال يوليوس_قيصر جملته

" الشهيرة حتى أنت يا بروتس " إذاً فـليمت قيصر" وسقط قيصر ميتا.

كانت طعنة بروتس هي الطعنة القاتله ، بخلاف كل الطعنات الأخرى ...لم يطعنه في جسده وأنما في شخصه ...طعنه في ارادته ...في أماله ...هنا فقط ...سقط قيصر ..راضيا بالسقوط معلنا انهزامه ..

السؤال... كم من بروتس في حياتنا نُحسن فيه الظن فيخيب أملنا!!